كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

عبد، وابن سعد، ق (¬1).
2/ 1191 - "عَنْ مُطِيع بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ: صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالنَّاسِ الصُّبْحَ ثُمَّ ذَكَرَ احتِلامًا فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَعَادَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، وَلَمْ يَأمُرْ أَحَدًا بِإِعَادَةِ الصَّلاةِ".
ق (¬2).
¬__________
(¬1) رواه عبد الرزاق في مصنفه, ج 2 ص 123 ط المجلس العلمى، في كتاب (الصلاة) باب: من نسى القراءة، برقم 2751 ولفظه: عبد الرزاق، عن عكرمة بن عمار قال: حدثنى ضمضم بن جوس الهفَّانى، عن عبد الله بن حنظلة قال: حدثنا - وهو جالس مع أبى هريرة - قَالَ: "صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب، فلم يقرأ في الركعة الأولى بشئ، ثم قرأ في الثانية بأم القرآن مرتين وسورتين، ثم سجد سجدتين قبل التسليم".
ورواه ابن سعد في طبقاته الكبرى ج 5 ص 47 ط الشعب، في ترجمة (عبد الله بن حنظلة) من طريق عكرمة، بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف، وبعض زيادة ونقصان.
ورواه البيهقى في سننه الكبرى، ج 2 ص 382 ط الهند، من طريق عكرمة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ثم قال: تفرد بها عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، وسائر الروايات - أى عن عمر - أكثر وأشهر، وإن كان بعضها مرسلا، والله أعلم. اهـ.
وهو في كنز العمال، ج 8 ص 132، 133 ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) سجود السهو وحكمه، برقم 22255 بلفظ المصنف، مع زيادة عزوه إلى الحارث.
(¬2) رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج 2 ص 399 ط الهند، في كتاب (الصلاة) باب: إمامة الجنب، ولفظه: أنبأ أبو زكريا بن أبى إسحاق، وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب قال: وثنا بحر بن نصر قال: قرئ على ابن وهب، أخبرك إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمى، عن عمه عيسى بن طلحة عن مطيع بن الأسود قال: "صلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بالناس الصبح، ثم ركبت أنا وهو إلى أرضنا، فلما جلس على ربيع منها، يتوضأ منها، فإذا على فخذه احتلام، فقال: هذا الاحتلام على فخذى لم أشعر به، فحكه ثم قال: صرت والله - حين أكلت الدسم، ودخلت في السن - يخرج منى ما لا أشعر به - وقال محمد: فما أشعر به - واغتسل، ثم أعاد صلاة الصبح، ولم يأمر أحدا بإعادة الصلاة".
وهو في كنز العمال, ج 8 ص 166 ط حلب، في كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال، الباب الثانى في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها، فصل في مفسدات الصلاة، ومكروهاتها، ومندوباتها: الحدث فيها، برقم 22401 بلفظ المصنف وعزوه.

الصفحة 284