كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

ق (¬1).
2/ 1204 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا كانَ يَوْمُ الْغَيْم فَعَجِّلُوا الْعَصْرَ وَأَخِّرُوا الظُّهْرَ".
ش (¬2).
2/ 1205 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا فَاتَتْ أَحَدَكُم الْعَصْرُ أَوْ بَعْضُها فَلا يُطَوِّل حَتَّى تُدرِكَهُ صُفْرَةُ الشَّمْسِ".
عب (¬3).
2/ 1206 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وَجَدَ النَّاسُ وهم صَادِرُونَ من الْحَجِّ امرأةً مَيَّتةً
¬__________
(¬1) رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج 3 ص 214 ط الهند، في كتاب (صلاة العيدين) باب: من استحب أن يبتدئ بالتكبير خلف صلاة الصبح من يوم عرفة، ولفظه: أخبرنا أبو حازم الحافظ، ثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، ثنا أبو العباس أحمد بن جعفر البلخى ببغداد، ثنا على بن مسلم الطوسى، ثنا أبو يوسف - يعنى القاضى - ثنا مطرف بن طريف، عن أبى إسحاق، قال: اجتمع عمر وعلى وابن مسعود - رضي الله عنهم - ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، مع بعض اختلاف، وبعض زيادة ونقصان.
والأثر في كنز العمال، ج 5 ص 240 ط حلب، في كتاب (الحج - من قسم الأفعال) باب: تكبيرات التشريق، برقم 12753 بلفظ المصنف وعزوه.
(¬2) رواه ابن أبى شيبة في مصنفه، ج 2 ص 237، في كتاب (الصلاة) من قال: إذا كان يوم غيم فعجلوا الظهر، وأخروا العصر، ولفظه: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر، قال: "إذا كان ... " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، ج 8 ص 219 ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الإبراد والتعجيل والتأخير، برقم 22644 بلفظ المصنف وعزوه.
كما روى قبله برقم 22643 - من نفس المصدر - بتعجيل الظهر، وتأخير العصر - عكس الأول، لابن أبى شيبة أيضا.
(¬3) رواه عبد الرزاق في مصنفه، ج 1 ص 551 ط المجلس العلمى، في كتاب (الصلاة) باب: وقت العصر، برقم 2086، ولفظه: عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى محمد أن عمر بن الخطاب وجد المنكدر يصلى بعد العصر، فجلس إلى جنبه معه الدَّرَّة ق، قال: ما هذه الصلاة؟ انصرف [قال]: فاتتنى من العصر ركعتان، فقال: إذا فاتت ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وقال المحقق تعليقا على قوله [انصرف] بدون "قال" بعدها: كذا في الأصل، ولعله سقط هنا "قال" وعلى هذا "فانصرف" أمر، وإلا فالصواب "فلما انصرف قال". =

الصفحة 291