كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1219 - "عَنْ أسْلَمَ أَنَّ عَمرَ بنَ الخطابِ أفْطر ذاتَ يَوْمٍ في رمضانَ في يومٍ ذى غَيْمٍ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ أمسى وَغَابَتِ الشَّمْسُ، فَجاءَهُ رجل، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ: قَدْ طَلَعتِ الشَّمْسُ، فقال عُمَرُ: الخَطْبُ يَسِيرٌ، وقَدِ اجتَهدْنا".
مالك، والشافعى، ق (¬1).
¬__________
= حرب، عن جرير بن رباح، عن أبيه: "أنهم أصابوا قبرا بالمدائن فيه رجل عليه ثياب منسوخة بالذهب، ووجدوا فيه مالا، فأتوا به عمار بن ياسر، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب: "أن أعطهم إياه ولا تنزعه منهم".
والأثر ورد في مصنف ابن أبى شيبة، ج 12 ص 573 كتاب (التاريخ) رقم 15614 بلفظ: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن جرير بن رباح، عن أبيه: "أنهم أعابوا قبرا بالمدائن فوجدوا فيه رجلًا عليه ثياب منسوجة بالذهب، ووجدوا معه مالا، فأتوا به عمار بن ياسر، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر: "أن أعطهم ولا تنزعه".
(¬1) الأثر ورد في موطأ الإمام مالك - رضي الله عنه - ج 1 ص 303 كتاب (الصيام) باب: ما جاء في قضاء رمضان والكفارات حديث رقم 44 بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أخيه خالد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم في رمضان في يوم ذى غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين: طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا.
قال مالك: يريد بقوله: "الخطب يسير" القضاء - فيما نرى. والله أعلم - وَخِفَّةَ مؤونته ويسارته، يقول: نصوم يوما مكانه.
قال مالك: يريد بقوله: "الخطب يسير" القضاء - فيما نرى. والله أعلم - وَخِفَّةَ مؤونته ويسارته، يقول: نصوم يوما مكانه.
والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج 4 ص 217 كتاب (الصوم) باب: من أكل وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم بان أنها لم تغرب، بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى وآخرون، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن زيد بن أسلم، عن أخيه خالد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أفطر في رمضان في يوم ذى غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين: قد طلعت الشمس، فقال عمر: "الخطب يسير وقد اجتهادنا". =