كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 1225 - "عَنْ عمر قال: إِيَّاكُمْ وأصحابَ الرأى فإنهم أعداءُ السُّنَنِ أعيتهُم الأحاديثُ أن يحفظوها فقالوا بالرأى فضَلُّوا وأضَلُّوا".
اللالكائى في السنة، وابن عبد البر في العلم، وابن جرير، قط (¬1).
2/ 1226 - "عَنِ الحسن قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن يُسهم للفرسِ العربى سَهْمَينِ، وللمُقْرِف سَهْمًا وللبغلِ سَهْمًا".
عب (¬2).
¬__________
= والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج 4 ص 316 كتاب (الصيام) باب: المعتكف يصوم، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله الحافظ، وأحمد بن إسحق القاضى، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عبيد الله بن عبد الجيد الحنفى، ثنا عبد الله بن بديل، حدثنى عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال للنبى - صلى الله عليه وسلم - يوم الجعرانة: يا رسول الله: إن على يوما أعتكفه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اذهب فاعتكفه وصمه".
(¬1) الأثر ورد في سنن الدارقطنى ج 4 ص 146 كتاب (النوادر والأحاديث المتفرقة) النوادر، حديث رقم 13 بلفظ: نا الحسين بن إسماعيل، نا أحمد بن عثمان بن حكيم، نا عبد الرحمن بن شريك، نا أبي، عن مجالد، عن الشعبى، عن عمرو بن حريث، عن عمر بن الخطاب، قال: "إياكم وأصحاب الرأى فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا". قال: في إسناده مجالد وهو ضعيف، ضعفه ابن معين، ووثقه النسائى في موضع.
والأثر في كنز العمال، ج 10 ص 269 حديث رقم 29410، باب: (التحذير من علماء السوء وآفات العلم) بلفظ: عن عمر قال: "إياكم وأصحاب الرأى فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا". وعزاه إلى ابن جرير، واللالكائى في السنة، وابن عبد البر في العلم، والدارقطنى.
(¬2) والأثر في كنز العمال في كتاب (الجهاد) فصل الغنائم وحكمها، ج 4 ص 525 رقم 11552 بلفظ: عن الحسن، قال: "كتب عمر إلى أبى موسى أن يسهم للفرس سهمين، وللمقرف سهما وللبغل سهما". وعزاه صاحب الكنز إلى عبد الرزاق. ومعنى (المقرف): الفرس الهجين الذى أبوه عربى وأمه برذونة، وقيل: بالعكس، وقيل: هو الذى دانى الهجنة وقاربها. اهـ: نهاية، مادة: "قرف".
والأثر في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجهاد) باب: السهام للخيل، ج 5 ص 187 رقم 9325 قال: عبد الرزاق، عن عبد القدوس، قال: حدثنا الحسن، قال: كتب أبو موسى إلى عمر بن الخطاب: أنه كان في الخيل العراب موت وشدة، ثم كانت بعدها أشياء ليست تبلغ مبالغ العراب: براذين وأشباهها، فأحب أن ترى فيها رأيك، فكتب إليه عمر: "أن يسهم: للفرس العربى سهمان، وللمقرف سهم، وللبغل سهم".

الصفحة 304