كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

ق (¬1).
2/ 1257 - "عَنْ مُحَمد بن يحيى بن حبان أَنَّ عَمَرَ رُفِعَ إِلَيْهِ غُلامٌ ابْتَهَرَ جَارِيةً فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ، فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوهُ أَنْبَتَ الشَّعْرَ، فقال: لَوْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ لَجَلَدْتُهُ الْحَدَّ".
عب، وأبو عبيد في الغريب، وابن المنذر في الأوسط (¬2).
2/ 1258 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: رُدُّوا الْخُصُومَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَصْطَلِحُوا؛ فإِنَّهُ أَبْرَى لِلصِّدْقِ وَأَقَلُّ لِلْحِنَاتِ".
ق (¬3).
2/ 1259 - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلا بَاعَ جَارِيَةً لأَبِيهِ، وَأَبُوهُ غَائِبٌ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُوهُ أَبَى أَنْ يُجِيز بَيْعَه وَقَدْ وَلدتْ مِنَ الْمُشْتَرِى، فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَضَى
¬__________
(¬1) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (التفليس) باب: الحجر على المفلس وبيع ماله في ديونه، ج 6 ص 49 بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الوليد، حدثنا جعفر بن أحمد، حدثنا على بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب قال: نبئت عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بمثل ذلك، وقال: نقسم ماله بينهم بالحصص.
(¬2) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطلاق) باب الحر يزنى بالأمة وقد أحصن، ج 7 ص 338 برقم 13397 قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن أيوب، عن موسى، عن محمد بن حبان قال: ابتهر ابن أبي الصعبة بامرأة في شعره، فرفع إلى عمر، فقال: "انظروا إلى مؤتزره، فلم ينبت، قال: "لو كنت أنبت بالشعر لجلدتك الحد" قال المحقق: معنى (ابتهر): ادعى كذبا بأنه قال فعلت، ولم يفعل.
(¬3) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الصلح) باب: ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار، ج 6 ص 66 قال: وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا إبراهيم بن الحارث البغدادى، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا معرف بن واصل، ثنا محارب بن دثار قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: ردوا الخصوم لعلهم أن يصطلحوا؛ فإنه أبرأ للصدق وأقل للحنات".
قال البيهقى: هذه الروايات عن عمر - رضي الله عنه - منقطعه والله أعلم.
و(الحناء): هى جمع حنى: وهى العداوة، وهى قليلة في الإحنة، وهى على قلتها قد جاءت في غير موضع من الحديث. نهاية، ج 1 ص 453.

الصفحة 321