كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1261 - "عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَاقَى يَهُودَ خَيْبَر عَلَى تِلْكَ الأمْوَالِ عَلَى الشَّطْرِ، وَسِهَامُهُمْ مَعْلُومَةٌ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ إِذَا شِئْنَا أَخْرَجْنَاكُمْ".
قط، ق (¬1).
¬__________
= والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (القراض) ج 6 ص 110، 111 قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح وأخبرنا) أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكى، ثنا أبي عبد الله بن محمد بن إبراهيم البوشنجى، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب في الجيش إلى العراق، فلما قفلا مَرَّا على أبي موسى الأشعرى، فرحب بهما وسهل وهو أمير البصرة فقال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت، ثم قال: بلى؛ ههنا مال الله أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين، فأسلفكماه فتبتاعان به متاعا من متاع العراق فتبعانه بالمدينة، فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح، فقالا: وددناه، ففعلا، فكتب إلى عمر - رضي الله عنه - يأخذ منهما المال، فلما قدما المدينة باعا وربحا، فلما رفعا ذلك إلى عمر - رضي الله عنه - قال: أكل الجيش أسلفه كما أسلفكما؟ قالا: لا، قال عمر - رضي الله عنه -: ابنا أمير المؤمنين فأسلفكما! ! أديا المال وربحه، فأما عبد الله فسلم، وأما عبيد الله فقال: لا ينبغى لك يا أمير المؤمنين هذا، لو هلك المال أو نقص لضمناه، قال: أدياه، فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله، فقال رجل من جلساء عمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين: لو جعلته قراضا، فقال: قد جعلته قراضا، فأخذ عمر - رضي الله عنه - المال ونصف ربحه، وأخذ عبد الله وعبيد الله نصف ربح المال.
قال البيهقى: معنى حديثهما سواء، إلا أن الشافعي قال في روايته: فلما قفلا مرا على عامل لعمر.
(¬1) الأثر في سنن الدارقطنى، في كتاب (البيوع) ج 3 ص 38 برقم 154 قال: ثنا ابن صاعد، نا عبيد الله بن سعد الزهرى، نا عمى، نا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثنى نافع، عن ابن عمر بن الخطاب، عن أبيه عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساقى يهود خيبر على تلك الأموال على الشطر، وسهامهم معلومة، وشرط عليهم أنا إذا شئنا أخرجناكم".
قال المحقق: والحديث أخرجه أحمد والبخارى بمعناه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (المساقاة) باب: المعاملة على النخل بشرط ما يخرج منها أو ما تشارط عليه من جزء معلوم، ج 6 ص 114 قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أنبأ على بن عمر الحافظ، ثنا ابن صاعد، ثنا عبد الله بن سعد، ثنا عمى، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثنى نافع، عن ابن عمر، عن أبيه عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساقى يهود خيبر على تلك الأموال على الشطر، وسهامهم معلومة، وشرط أنا إذا شئنا أخرجناكم".