كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1737 - "عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب وقف بين الحرتين -وهما داران لفلان- فقال: شَوَى أخوكَ حَتَّى إذا أَنْضَجَ أَرْمَدَ -يعنى أفسد".
ابن المبارك، وأَبو عبيد في الغريب (¬1).
2/ 1738 - "عن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه قال: رأى عمر بن الخطاب على الأحنِف قميصًا فقال: يا أحنف: بكم أخذتَ قميصَك هَذَا؟ قال: أخذتُه بِاثنى عشرَ دِرْهمًا، قال: ويحك ألا كان بستةِ دراهمَ وكان فضلُه فيما تعلم؟ ! ".
¬__________
= والأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: زهده -رضي اللَّه عنه- من قسم الأفعال جـ 12 ص 621، 623، رقم 35922.
وعزاه لابن المبارك، وابن سعد، وابن عساكر.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في الفقر ص 204، 205 رقم 579 قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: قدم على أمير المؤمنين عمر وفد من أهل البصرة مع أَبى موسى الأشعرى، قال: فكنا ندخل عليه وله كل يوم خبز يلت، وربما وافيناه مأدوما بسمن وأحيانا بزيت وأحيانا اللبن. . . إلخ الأثر.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر) جـ 3 ص 200 قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة قال: حدثنى جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يحدث قال: قدم أبو موسى في وفد أهل البصرة على عمر قال: فقالوا: كنا ندخل كل يوم وله خُبَزٌ ثلاث، فربما وافقناها مأدومة بزيت، وربما وافقناها بسمن، وربما وافقناها باللبن. . . إلخ الأثر.
(¬1) الأثر في كنز العمال كتاب (الزكاة) فصل في آداب الصدقة من قسم الأفعال جـ 6 ص 589 رقم 17021 بلفظه، وعزاه لابن المبارك، وأبى عبيد في الغريب.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: ما جاء في ذنب التنعيم في الدنيا جـ 6 ص 272 رقم 786 قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا نافع ابن يزيد، عن يونس، عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وقف بين الخربين -وهما داران لفلان- فقال: شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد، أى: ألقاه في الرماد.
وفى النهاية مادة "رمد" قال وفى حديث عمر: "شوى أخوك حتى إذا أنضج رمَّد" أى: ألقاه في الرماد، وهو مثل يضرب للذى يصنع المعروف ثم يفسده بالمنة، أو يقطعه.