كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

ابن المبارك (¬1).
2/ 1739 - "عن أسلم قال: قدِم عمرُ الشام على بعيرٍ، فجعلوا يتحدثون بينَهم، فقال عمر: تَطْمَحُ أبصارُهُم إلى مناكبِ من لا خلاقَ له".
ابن المبارك، كر (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) القناعة من قسم الأفعال جـ 3 ص 781 رقم 8738 بلفظه، وعزاه لابن المبارك.
والأثر في كتاب (الزهد) لابن المبارك في إصلاح ذات البين ص 261 رقم 757 قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا عبيد اللَّه بن الوليد الوصافى، عن عبد اللَّه بن عبيد قال: ابتاع الأحنف بن قيس ثوبين بصريَّين ثوبًا بستة عشر، والآخر باثنى عشر، فقطعهما قميصين، فجعل يلبس الذى أخذ بستة عشر في الطريق حتى إذا قدم المدينة خلعه، ولبس الذى أخذ باثنى عشر، فدخل على عمر فجعل يسائله، من قسم الأفعال ويقول: يا أحنف بكم أخذت قميصك هذا؟ قال: أخذت باثنى عشر درهما، قال: ويحك ألا كان بستة وكان فضله فيما تعلم؟ ! .
(¬2) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر بن الخطاب: تواضعه -رضي اللَّه عنه- من قسم الأفعال، جـ 12 ص 653 رقم 35987 وعزاه لابن المبارك، وابن عساكر.
والأثر في كتاب (الزهد لابن المبارك) جـ 4 ص 207 رقم 585 قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: سمعت أسلم مولى عمر يذكر أنه كان مع عمر وهو يريد الشام حتى إذا دنا من الشام أناخ عمر وذهب لحاجة له، قال أسلم: فطرحت فروتى بين شعبتى رحلى، فلما فرغ عمر عمد إلى بعير أسلم فركب على الفرو، وركب أسلم بعير عمر، فخرجا يسيران حتى لقيهما أهل الأرض، قال أسلم: فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر، فجعلوا يتحدثون بينهم، فقال عمر: تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق لهم، كأن عمر يريد مراكب العجم.
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 3 ص 10 قال أسلم: كنت مع عمر وهو يريد الشام فلما دنونا منها أناخ وذهب لحاجة له، فطرحت فروتى بين شعبتى رحلى فلما فرغ عمر عمد إلى بعيرى فركبه على الفرو، وركبت بعيره، فخرجنا نسير حتى لقينا أهل الأرض، فلما دنوا منا أشرت لهم إلى عمر، فجعلوا يتحدثون بينهم، فقال عمر: "تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له، كأن عمر يريد مراكب العجم".

الصفحة 601