كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن سعد (¬1).
2/ 1759 - "عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ، فاسْتَخار اللَّه شهرًا ثم أصبح وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابًا فأقبلوا عليه وتركوا كتابَ اللَّه".
ابن سعد (¬2).
2/ 1760 - "عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطَّاب أُتِى بمال، فجعل يقسمه بين الناس فَازْدَحَمُوا إليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزاحم الناس حتى خلص إليه، فعلاه عمر بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تَهاب سلطان اللَّه في الأرض، فأحببت أن أعلِّمَكَ أن سلطان اللَّه لا يَهابك".
ابن سعد (¬3).
2/ 1761 - "عن عكرمة أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب، وكان رجلًا مهيبا، فَتَنَحْنَحَ عمر فَأَحدَثَ الحجَّامُ، فأمر له عمر بأربعين درهمًا".
ابن سعد (¬4).
¬__________
(¬1) الأثر في طبقات ابن سعد جـ 3 ص 205، 206 قال: أخبرنا خالد بن مُخَلَّد البَجَلِى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب في العام الذى طعن فيه: "أيها الناس إنّى أُكلِّمكم بالكلام، فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته، ومن لم يحفظه فَأُحَرِّجُ باللَّهِ على امرئ أن يقول علىَّ ما لم أَقُل".
(¬2) الأثر في طبقات بن سعد جـ 3 ص 206 (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن مَعْمَر عن الزهرى قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السُّننَ فاسْتَخَارَ اللَّه شَهرًا، ثم أصبحَ وقد عُزِمَ له، فقال: ذكرتُ قومًا كتبوا كِتابًا فأَقبلوا عليه وَتَركُوا كِتَاب اللَّه".
(¬3) الأثر في طبقات ابن سعد جـ 3 ص 206 (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن أَبى مريم، عن راشد بن سعد: أن عمر بن الخطاب أُتى بمال فجعل يَقْسِمُه بين الناس، فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أَبى وقاص يُزَاحِمُ الناس حتى خلص إليه، فعلاه بالدِّرَّة وقال: إنك أقبلت لا تهابُ سلطان اللَّه في الأرض، فَأحببتُ أَنْ أُعَلِّمَكَ أنَّ سلطان اللَّه لن يهابَك.
(¬4) الأثر في طبقات ابن سعد جـ 3 ص 206 قال: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الرَّقِّى قال: =