كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1768 - "عن زياد بن حُدَيْر قال: رَأَيْتُ عُمَرَ أَكْثَرَ النَّاسِ صِيَامًا وَأَكْثَرَهُ سِوَاكًا".
ابن سعد (¬1).
2/ 1769 - "عن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ قال: قَالَتِ الشفاء بنتُ عبد اللَّه وَرَأَتْ فِتْيَانًا يَقْصِدُونَ في المشْى وَيَتَكَلَّمُونَ رُوَيْدًا فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نسَّاكٌ، فَقَالَتْ: كَانَ وَاللَّه عُمَرُ إِذَا تَكَلَّمَ (أسمع) (*) وَإِذَا مَشَى أَسْرعَ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ، وَهُوَ النَّاسِكُ حَقًا".
ابن سعد (¬2).
2/ 1770 - "عن يحيى بن سعيدٍ قال: قالَ عمرُ بن الخطاب: مَا أبَالِى إِذَا اخْتَصَمَ إِلَىَّ رَجُلَانِ لأَيِّهِمَا كَانَ الْحَقُّ".
ابن سعد (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى جـ 3 ص 208 بلفظ: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا سفيان، عن أَبى نَهِيك، عن زياد بن حُدَيْر قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثره سواكا.
وقد ورد في كنز العمال جـ 8 ص 606 رقم 24365 عن زياد بن جرير قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما وأكثرهم سواكا (ابن سعد).
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
(¬2) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 208 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمى قال: حدثنا عمر بن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ، عن أبيه قال: قالت الشفاء ابنة عبد اللَّه، ورأتْ فتيَانًا يقصدون في المشى ويتكلَّمون رويدًا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نُسَّاكٌ، فقالت: كان واللَّه عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا.
وقد ورد في كنز العمال جـ 3 ص 806 رقم 8821 عن سليمان بن أَبى حثمة قال: قالت الشّفَّاء بنتُ عبد اللَّه ورأت فتيانا يقصدون في المشى ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نسَّاكٌ، قالت: كان واللَّه عمر إذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا (ابن سعد).
و(الشفاء) بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف -أو خالد- بن شداد، وقيل: صداد ترجمتها في تهذيب التهذيب جـ 12 ص 428 رقم 825 وانظر أسد الغابة رقم 7037.
(¬3) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 209 بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: =