كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن سعد (¬1).
2/ 1778 - "عن الزهرى قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجْلِسُ مُتَرَبِّعًا وَيَسْتَلقِى عَلَى ظَهْرِهِ، وَيَرْفَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى".
ابن سعد (¬2).
2/ 1779 - "عن الزهرى قال: قال عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: إِذَا أطَالَ أحَدُكُمُ الْجُلُوسَ في الْمَسْجِدِ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَضَع جَنْبَهُ، فَإنَّهُ أَجْدَرُ أن لَّا يَمَلَّ جُلُوسَهُ".
ابن سعد، كر (¬3).
2/ 1780 - "عن محمد بن محمد بن سيرين قال: قُتِلَ عُمَرُ ولَمْ يَجْمَعْ الْقُرْآنَ".
ابن سعد، كر (¬4).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 211 فقد ورد الأثر بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الجريرى، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد مولى أَبى أسيد قال: كان عمر ابن الخطاب يَعُسُّ المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدًا إلَّا أخرجه إِلَّا رجلًا قائما يصلِّى، فمر بنفر من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيهم أُبى بن كعب فقال: مَنْ هؤلاء؟ قال أبَىٌّ: نفرٌ من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلّفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر اللَّه، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خُذْ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلًا رجلًا يدعون حتى انتهى إلىّ وأنا إلى جنبه فقال: هات، فحُصِرْتُ وأخذنى من الرِّعدة أفْكَلُ حتى جعل يجد مَسَّ ذلك منى، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إِيهَا الآن فتفرقوا.
(أفكل): الأفكل -بالفتح-: الرعدة من برد أو خوف، ولا بينى منه فعل، وهمزته زائدة، ووزنه أفعل، ولهذا إذا سميت به لم تصرفه للتعريف ووزن الفعل. اهـ: نهاية.
(¬2) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 211 بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج ابن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى قال: "كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا، ويستلقى على ظهره، ويرفع إحدى رجليه على الأخرى".
وورد في كنز العمال جـ 15 ص 524 رقم 42024.
(¬3) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 211، 212 بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب: "إذا أطال أحدكم الجلوس في المسجد فلا عليه أن يضع جنبه؛ فإنه أجدر أن لا يمل جلوسه".
(¬4) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 212 بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين قال: "قتل عمر ولم يجمع القرآن".
وورد في كنز العمال جـ 2 ص 574 رقم 4757.