كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1790 - "عن عمرَ قال: لَوْ قَدْ عَلِمتُ نَصِيبى من هذا الأمر لأَتى الراعى بِسَرَواتِ حِمْيَرَ نصيبُه وهو لا يَعْرَقُ جَبِينُهُ فيه".
أبو عبيد في الغريب، وابن سعد (¬1).
2/ 1791 - "عن عمرو قال: قَسَم عمرُ بن الخطَّاب بين أهل مكَّةَ مرةً عشرةً عَشَرَةً، فأَعْطى رجلًا فقال: يا أمير المؤمنين: إِنَّهُ مَمْلُوكٌ، قال: رُدُّه، رُدُّوه، ثُمَّ قال: دَعُوه".
ابن سعد (¬2).
¬__________
= عن أَبى إسحاق، عن حارثة بن ضرب، عن عمر قال: لئن عشت حتى يكثر المال لأجعلن عطاء الرجل المسلم ثلاثة آلاف: ألف لِكُرَاعه وسلاحه، وألف نفقة له، وألف نفقة لأهله.
والأثر في الكنز جـ 4 ص 569 (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
(¬1) الأثر في الكنز جـ 4 ص 569 حديث رقم 11666 (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى أَبى عبيد في الغريب، وابن سعد.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 217، 218 قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: حدثنا أبو الأشهب قال: حدثنا الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لو قد علمت نصيبى من هذا الأمر لأتى الراعى بسروات حمير نصيبه وهو لا يعرق جبينه فيه.
وفى النهاية مادة (سرى) ذكر الحديث بلفظ: "لئِن بقيت إلى قابل ليأتين الراعى بِسَرْو حميرَ حقّه لم يعرَق جبينُه فيه" السرو: ما انحدر من الجبل وارتفع عن الوادى في الأصل، والسرو أيضا: محلة حمير، ثم قال: ويروى حديث عمر "ليأتين الراعى بِسَروَات حِمير" والمعروف في واحد سروَات سراة، وسراةُ الطريقِ ظَهرهُ ومعظمه.
(¬2) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 318 بلفظ: قال أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بين أهل مكة مرة عشرة عشرة، فأعطى رجلًا فقيل: يا أمير المؤمنين: إنه مملوك، قال: ردوه ردوه، ثم قال: دعوه.
والأثر في كنز العمال جـ 4 ص 569 (الأرزاق والعطايا) بلفظ: عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بن أهل مكة مرة عشرة عشرة فأعطى رجلًا، فقيل يا أمير المؤمنين: إنه مملوك: قال: ردوه ردوه، ثم قال: دعوه، وعزاه إلى ابن سعد.