كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

ابن سعد، كر (¬1).
2/ 1796 - "عن ابن عباس قال: دعانى عمر بن الخطاب فَأَتَيْتُه فإذا بين يديه نِطعٌ عَلَيه الذَّهَب مَنْثُورٌ، قال: هَلُمَّ فاقْسِمْ هذا بين قومك، فاللَّه أعْلَمُ حيثُ زَوَى هذا عن نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعن أَبى بكر، فأُعْطِيتُه لخيرٍ أم أُعْطيته لشرٍّ، ثم بكى وقال: كلا، والذى نفسى بيدِه ما حبَسَه عن نبيه وعن أَبى بكر إرادةَ الشَّرِّ بهما، وأعطاه عمرَ إرادةَ الخير لَه".
أبو عبيد في الأموال، وابن سعد، وابن راهويه، والشاشى وَحُسِّن (¬2).
2/ 1797 - "عن محمد بن سيرين أن صِهْرًا لعمر بن الخطاب قَدِمَ على عمر فَعَرض له أن يُعْطِيهِ من بيت المال؟ فانتهرَهُ عمرُ فقال: أَرَدْتَ أن ألْقَى اللَّه مَلِكًا خَائِنًا، فلما كان بعدَ ذلك أعطاهُ من صُلبِ ماله عشرةَ آلافِ دِرْهَمٍ".
¬__________
(¬1) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 218 بلفظ: قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى: أما بعد، فاعلم يوما من السنة لا يبقى في بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحًا حتى يعلم اللَّه أنى قد أديت إلى كل ذى حق حقه، قال الحسن: فأخذ صَفْوَهَا وترك كَدرَها حتى ألحقه اللَّه بصاحبيه.
والأثر في كنز العمال جـ 3 ص 570 حديث رقم 11671 (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
(¬2) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 218 بلفظ: قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حُميد بن هلال قال: حدثنا زهير بن حَيَّان قال: وكان زهير يلقى ابن عباس ويسمع منه، قال: قال ابن عباس: دعانى عمر بن الخطاب فأتيته، فإذا بين يديه نِطع عليه الذهب منثور حثًا، قال: يقول ابن عباس: حدثنا زهير، هل تدرى ما حَثًا؟ قال: قلت: لا قال: التبر، قال: هَلُمَّ فاقْسِمْ هذا بين قومك، فاللَّه أعلم حيث زوى هذا عن نبيه -عليه السلام- وعن أَبى بكر فأُعْطِيتُهُ، لخير أُعْطِيتُهُ أو لشر قال: فأكببت عليه أقسم وأزيل، قال: فسمعت البكاء، قال: فإذا صوت عمر يبكى ويقول في بكائه: كلا، والذى نفسى بيده، ما حبسه عن نبيه -عليه السلام- وعن أَبى بكر إرادة الشر لهما، وأعطاه عمر إرادة الخير له! ! .
والأثر في كنز العمال جـ 4 ص 570 حديث رقم 11672.

الصفحة 626