كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1801 - "عن أَبى وجزة عن أبيه قال: كان عمرُ يحمى النقيعَ لخيْلِ المسلمين، ويحمى الرَّبذَةَ والشرَفَ لإِبل الصدقة، يَحْملُ على ثلاثين ألف بعير في سبيل اللَّه كُلَّ سَنَةٍ".
ابن سعد (¬1).
2/ 1802 - "عن السائب بن يزيدَ قال: رأَيتُ خيلًا عند عمرَ بن الخطَّاب موسومةً في أفْخاذِها: حَبيسٌ في سبيل اللَّه".
ابن سعد (¬2).
2/ 1803 - "عن السائب بن يزيد قال: رأَيتُ عمر بن الخطَّاب يُصْلِحُ أدَاةَ الإِبِل التى يحملُ عليها في سبيل اللَّه بَرَاذِعَها وَأَقْتَابَهَا، فإذا حَمَلَ الرَّجُلَ عَلَى البعير جَعَلَ معه أدَاته".
¬__________
(¬1) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 220 بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عكرمة بن عبد اللَّه بن فَرُّوخ، عن أَبى وَجْزةَ، عن أبيه قال: كان عمر بن الخطاب يحمى النقيع لخيل المسلمين، ويحمى الربذةَ والشرف لإبل الصدقة، يحمل على ثلاثين ألف بعير في سبيل اللَّه كل سنة.
والأثر في كنز العمال جـ 12 ص 566 حديث رقم 35773 (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
في النهاية مادة (نقع) قال: فيه (أن عمر حمى غرز النقيع) هو موضع حماه لنعم الفئ وخيل المجاهدين فلا يرعاه غيرها، وهو موضع قريب من المدينة كان يستنقع فيه الماء، أى: يجتمع.
(شَرَف) وفى مادة (شرف) قال: وفيه "أن عمر حمى الشرف والرَّبذَة" كذا روى بالشيم وفتح الراء، وبعضهم يرويه بالمهملة وكسر الراء.
(ربذة) والرَّبَذة -بالتحريك-: قرية معروفة قرب المدينة بها قبر أَبى ذر الغفارى.
(¬2) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 220 بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى محمد بن عبد اللَّه الزهرى، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد قال: رأيت خيلا عند عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- موسومة في أفخاذها: حبيس في سبيل اللَّه.
والأثر في كنز العمال جـ 12 ص 566 حديث رقم 35774 (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.