كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن سعد (¬1).
2/ 1804 - "عن عَمْرو بنِ عوف المُزَنِىِّ أنَّ عمر بن الخطَّاب اسْتَأذَنَه أَهْلُ الطَّريق يبنون ما بين مَكَّةَ والمدينةِ فَأَذِنَ لهم، وقال: ابْنُ السَّبِيلِ أحَقُّ بالماءِ والظِّلِّ".
ابن سعد (¬2).
2/ 1805 - "عن أَبى عثمان النّهدى أن عمر بن الخطاب كان يُغْزِى الأَعْزَبَ عن ذِى الْحَلِيلَة، وَيُغْزِى الفارِسَ عن القاعِدِ".
ابن سعد (¬3).
2/ 1806 - "عَنْ عَبْد اللَّه بْنِ كَعْبٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُعْقِب بَيْنَ الْغُزَاةِ، وَيَنْهَى أَنْ تُحْمَلَ الذُّرِّيَّةُ إِلَى الثُّغُورِ".
ابن سعد (¬4).
¬__________
(¬1) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 220 بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عكرمة بن عبد اللَّه بن فروخ، عن السائب بن يزيد قال: رأيت عمر بن الخطاب السَّنةَ يصلح أداة الإبل التى يحمل عليها في سبيل اللَّه: بَرَاذِعَهَا وأقْتَابَهَا، فإذا حمل الرجل على البعير جعل معه أداته.
والأثر في كنز العمال جـ 12 ص 566 حديث رقم 35775 (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
(¬2) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 220 بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى كثير بن عبد اللَّه المُزَنِىِّ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم، وقال: ابن السبيل أحق بالماء والظل.
والأثر في كنز العمال جـ 3 ص 912 حديث رقم 9146 كتاب (إحياء الموات) فصل (الترغيب) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
(¬3) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ 3 ص 220، 221 بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى قيس ابن الربيع، عن عاصم الأحول، عن أَبى عثمان النهدى, عن عمر بن الخطاب: أنه كان يغزى الأعزب عن ذى الحليلة، ويغزى الفارس عن القاعد.
والأثر في الكنز كتاب (الجهاد) باب: أحكام الجهاد جـ 4 ص 477 رقم 11418.
(¬4) الأثر في كنز العمال باب: (في أحكام الجهاد) جـ 4 ص 477 رقم 11419 بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ 3 ص 221 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى ابن أَبى سَبْرَة، عن خارجة بن عبد اللَّه بن كعب، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: أنه كان يعقب بين الغزاة. . . الأثر.