كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن سعد (¬1).
2/ 1828 - "عَن أسلم قَال: كُنَّا نَقُولُ: لَوْ لَمْ يرفع اللَّه الْمَحْلَ عامَ الرَّمَادَةِ؛ لظنَنَّا أَنَّ عمرَ يموتُ هَمًا بأَمْرِ المسلمينَ".
ابن سعد (¬2).
2/ 1829 - "عَن فراسٍ الدِّيَلِى قالَ: كان عمرُ بنُ الخطابِ ينحرُ كُلَّ يوم على مائِدَتِهِ عشرينَ جَزورًا من جُزُرٍ بَعَثَ بِهَا عمرُو بنُ العاصِ من مصرَ".
ابن سعد (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 654 رقم 35990 بلفظ: عن هشام بن خالد قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: لَا تذرَنَّ إحداكن الدقيق حتى يسخُنَ الماءُ ثم تذُرُّهُ قليلا قليلا وتسوطها بِمِسْوطِهَا، فإنه أريعُ لها وأحرى أن لا يتقرد، وعزاه إلى ابن سعد.
وبتقرد: أى لئلا يركب بعضه بعضا، النهاية 4/ 37.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين، جـ 3 ص 227 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى موسى بن يعقوب، عن عمته، عن هشام بن خالد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تذرن إحداكن. . . الأثر.
الرَّيْعُ: هو الزيادة والنماء، يريد زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة، وعند الخَبْزِ.
(¬2) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 611 رقم 35895 بلفظ المصنف وعزوه. .
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ 3 ص 227 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: كنا نقول: لو لم يرفع اللَّه المَحْل. . . الأثر.
المَحْلُ: الجدبُ، وهو انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ. اهـ: مختار الصحاح.
(¬3) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 611 رقم 35896 بلفظ المصنف وعزوه.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ 3 ص 227 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى يزيد بن فراس الديلمى، عن أبيه قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائه عشرين جزورا. . . الأثر.