كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 1858 - "عَنْ مُحَمَّدِ بن سيرينَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِى نَقْرَتَيْنِ، فَقُلْتُ: يَسُوقُ اللَّه إِلىَّ الشَّهَادَةَ، وَيَقْتُلُنِى أَعْجَمُ أَوْ أَعْجَمِىٌّ".
ابن سعد (¬1).
2/ 1859 - "عَنْ سَعدِ بْنِ أَبِى هِلَالٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللَّه وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَأَيْتُ رُؤْيَا لَا أُرَاهَا إِلَّا لِحُضُورِ أَجَلِى، رَأَيْتُ أَنَّ دِيكًا أَحْمَرَ نَقَرَنِى نَقْرَتَيْنِ فَحَدَّثْتُهَا أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ فَحَدَّثتْنِى أَنَّهُ يَقْتُلُنِى رَجُلٌ مِنَ الأَعَاجِمِ".
ابن سعد (¬2).
2/ 1860 - "عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ يَوْمَ طُعِنَ، فَمَا مَنَعِنى أَنْ أَكُوُنَ فِى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ إِلَّا هَيْبَتُهُ، وَكَانَ رَجُلًا مَهِيبًا، فَكُنْتُ فِى الصَّفِّ الَّذِى يَلِيهِ، وَكَانَ
¬__________
= (كبرت سنىّ): أى عمرى.
(غير مضيِّع): أى لما أمرتنى به (ولا مفرَّط) أى: متهاون به.
(على الواضحة): أى على الطريق الظاهرة التى لا تخفى.
(فقد رجم رسول اللَّه): أى أمر برجم من أحصن، ماعز والغامدية واليهودى واليهودية.
(الشيخ والشيخةُ) يعنى الشَّيب والشيبة فارجموهما البتة.
(البتّةُ): البَتُّ: يقال: بَتَّة، والبتَّةَ. وهذه الكلمة تقال لكل أمرٍ لا رجعة فيه.
(¬1) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) باب: في وفاته -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 679 رقم 36042 بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ 3 ص 242 بلفظ: قال: أخبرنا عارم ابن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد قال: قال عمر: رأيت كأن ديكًا نقرنى نقرتين. الأثر بلفظه.
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى (فضائل الفاروق) باب: في وفاته -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 679 رقم 36043 بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ 3 ص 242 بلفظ: قال: أخبرنا محمد ابن إسماعيل بن أَبى فُديك المدنى عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أَبى هلال، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب خطب الناس يوم الجمعة فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله. . . الأثر.

الصفحة 650