كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1866 - "عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: لَقَدْ طَعَنَنِى أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَمَا أظُنُّهُ إِلَّا كَلْبًا (حَتَّى) طَعَنَنِى الثَّالِثَةَ".
ابن سعد (¬1).
2/ 1867 - "عَنِ (ابْن) عُمَرَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَاء الْجُيُوشِ: (لَا تجْلِبُوا) عَلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ (*) أَحَدًا جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَواسى (* *)، فَلَمَّا طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ألَمْ أقَلْ لَكُمْ لَا تَجْلِبُوا عَلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ أَحَدًا (فَغَلَبْتُمُونِى)؟ ! ".
ابن سعد (¬2).
2/ 1868 - "عن محمد بن سيرين قال: لما طُعِنَ عمر جعل النَّاسُ يدخلون عليه، فقال لرجلٍ: انظر، فأدخل يده فنظر، فقال: ما وَجَدْتَ؟ فقال: إِنِّى أَجِدُهُ قد بقى لك من وَتِينك ما تَقْضِى منه حَاجَتَكَ، قال: أَنْتَ أصْدَقُهم وخَيْرهُمْ، فقال رجل: واللَّه إنى لأرجو أَنْ لَا تَمَسَّ النَّارُ جِلْدَكَ أَبدًا، فنظر إليه (حتى رثينا أَوَيْنَا له) ثم قال: إن عِلْمَكَ بِذَلِكَ يا ابن فلانٍ لَقِليلٌ، لو أن لى ما في الأَرْضِ لافْتَدَيْتُ به من هولِ المُطَّلَعِ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: في وفاته -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 685 رقم 36050 وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ 3 ص 252 بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن عقبة، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: "لقد طعننى أبو لؤلؤة، وما أظنه إلَّا كلبًا حتى طعننى الثالثة".
(*) العلوج: جمع عِلج، وهو الرجل القوى الضخم.
(* *) المواسى: المراد بها من بَلَغ الحُلُم.
(¬2) ما بين الأقواس من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) باب: في وفاته -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 685 رقم 36051 بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ 3 ص 253 بلفظ: قال: أخبرنا: الفضل بن دكين قال: حدثنا العُمَرى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه كان يكتب إلى أمراء الجيوش: "لا تجْلِبُوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسى. . . " الأثر بلفظه.