كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 1889 - "عن عمرَ أَنَّه كان يذهبُ إِلى العَوالِى في كل سَبْتٍ، فإذا وجدَ عبدًا في عملٍ لا يُطِيقُه وَضَعَ عَنْه".
مالك، عب (هب) (¬1).
2/ 1890 - "عن مالك أنه بلَغه أن أمةً كانت لعبد اللَّه بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئةِ الحرائرِ (فدخل على ابنته فقال: لم أر جارية أخيك وقد تَهيأت بهيئة الحرائر؟ )، وأنكر ذلك عمرُ بن الخطاب".
مالك (¬2).
¬__________
= والأثر في السنن البهرى للبيهقى، جـ 7 ص 206 كتاب (النكاح) باب: المتعة، بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أَبى إسحاق المزكى، وأَبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع ابن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن ابن شهاب، عن عروة: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر ابن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه. فخرج عمر -رضي اللَّه عنه- يجر رداءه فزعا فقال: هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيه لرجمته.
والأثر في كنز العمال، جـ 16 ص 520 حديث رقم 45717 (محرمات النكاح) بلفظه. وعزاه إلى مالك، والشافعى، والبيهقى.
(¬1) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة - من قسم الأفعال) حقوق المملوك، جـ 9 ص 199 رقم 25654 الأثر بلفظه. وعزاه لمالك وعبد الرزاق، والبيهقى في شعب الإيمان.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الاستئذان) باب: الأمر بالرفق بالمملوك، ص 981 رقم 41 قال: حدثنى مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يذهب إلى العوالى كل يوم سبت، فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز.
والأثر في كنز العمال كتاب (الأدب - لباس النساء) جـ 15 ص 487 رقم 41929 بلفظ مالك: أنه بلغه أن أمة كانت لعبد اللَّه بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته فقال: لم أر جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر بن الخطاب. وعزاه لمالك.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الاستئذان) باب: ما جاء في المملوك وهبته، جـ 1 ص 98 رقم 44 قال: حدثنى مالك أنه بلغه، أن أمة كانت لعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رآها ابن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس، وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر.

الصفحة 666