كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 1923 - "عَنْ عمر قال: خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة".
العسكرى في الأمثال (¬1).
2/ 1924 - "عَنْ رجل شهد القادسية قال: رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها فبلغ ذلك عمر؛ فكتب إلينا: أن أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس (*) ".
هناد (¬2).
2/ 1925 - "عَنِ الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال: إن لى ابنة كنت وَأدْتُهَا في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود اللَّه -تعالى- فَأَخَذَتِ الشَّفرةَ لتذبح نفسها فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعدُ بِتَوْبَةٍ حَسَنَةٍ، وهى تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذى كان؟ فقال عُمرُ: أتعمدُ إلى ما يستر اللَّه فتؤذيه، واللَّه لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس لأجعلنَّك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة".
هناد، والحارث (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال، جـ 3 ص 789 برقم 8769 كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: المشورة، قال: عن عمر قال: "خالفوا النساء، فإن في خلافهن بركة"، وعزاه للعسكرى في الأمثال.
(*) في كنز العمال (نعس).
(¬2) الأثر في كنز العمال، جـ 14 ص 181 برقم 38302 كتاب (الفضائل) باب: فضائل الحيوانات والنبات والجباب: الخيل، قال: عن رجل شهد القادسية قال: "رجعنا من القادسية فكان أحدنا يَنْتِجُ فرسه من الليل، فإذا أصبح نحر مهرها، فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا أن: أصلحوا إلى ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر نفس". وعزاه لهناد.
قال المحقق: يَنْتج: يقال نُتِجتِ الناتة: إذا ولدت، فهى نتوجة، ونَتَجْتُ الناقة أنْتُجُهَا؛ إذا ولدتها، والناتج للإبل كالقابلة للنساء" النهاية 5/ 12.
(¬3) الأثر في كنز العمال، جـ 3 ص 733 برقم 8607 كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق المحمودة: ستر العيب، قال: عن الشعبى أن رجلا أتى عمر بن الخطب فقال: "إن لى ابنة كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، =

الصفحة 684