كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1926 - "عن إبراهيم قال: قال عمر: إياكم والمعاذير، فإن كثيرا منها كذب".
هناد (¬1).
2/ 1927 - "عن سلمة بن شهاب العبدى قال: قال عمر بن الخطاب: أيها الرعية، إن لنا عليكم حقا: النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير، وإنه ليس شئ أحب إلى اللَّه وأعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وليس شئ أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرْقه".
هناد (¬2).
2/ 1928 - "عن عبد اللَّه بن حكيم قال: قال عمر بن الخطاب: إنه لا حلم أحب إلى اللَّه من حلم إمام ورفقه، ولا جهل أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرقه، ومن يعمل بالعفو فيما بين ظهرانيه تَأتِه العافية، ومن ينصف الناس من نفسه؛ يُعْطَ الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعذُّر بالمعصية".
¬__________
= فلما أسلمت أصابها حد من حدود اللَّه تعالى فأخذت الشَّفرةَ لتذبح نفسها فأدركناه وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بِتَوْبَةٍ حسنة وهى تخطب إلى قوم، فأخبرهم من شأنها بالذى كان؟ فقال عُمرُ: أتعمدُ إلى ما ستر اللَّه فتبديه؟ ! واللَّه لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس لأجعلنَّك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة". وعزاه لهناد والحارث.
(¬1) الأثر في كنز العمال، جـ 3 ص 877 برقم 9003 كتاب (الأخلاق المحمودة) ذيل الكذب، قال: عن إبراهيم قال: قال عمر: "إياكم والمعاذير، فإن كثيرا منها كذب". وعزاه لهناد وابن أَبى شيبة.
(¬2) الأثر في كنز العمال، جـ 5 ص 769 برقم 14334 كتاب (الخلافة مع الإمارة) الإمارة وتوابعها: آداب الإمارة، قال: عن سلمة بن شهاب العبدى، قال: قال عمر بن الخطاب: "أيتها الرعية: إن لنا عليكم حقا: النصيحة بالغيب، والمعاونة على الخير، وإنه ليس شئ أحب إلى اللَّه وأعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وليس شئ أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرقه". وعزاه لهناد.
قال المحقق: (وخرقه) الخرق -بالضم-: الجهل بالحق، وقد خرق يخرق خرقا فهو أخرق، والاسم: الخرق بالضم. النهاية (2/ 26).