كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
هناد (¬1).
2/ 1940 - "عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَال احْمِلْنِى: فَوَاللَّه لَئِنْ حَمَلْتَنِى لأَحْمَدَنَّكَ، وَلَئِنْ مَنَعْتَنِى لأَذُمَّنَّكَ، قَالَ: إِذَنْ وَاللَّه أَحْمِلُكَ، فَلَمَّا حَمَلَهُ جَعَلَ يَحْمَدُ اللَّه وَيَشْكُرُهُ وَيُثنى عَلَى اللَّه، وَعُمَرُ خَلْفَهُ يَسْمَعُ، وَلَا يَذْكُر عُمرَ بِشَىْءٍ، فَلَمَّا هَبَط قَالَ: اللَّهُمَّ سَدِّدْ عُمَرَ، اللَّهُمَّ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ أَتَا لَكَ".
هناد (¬2).
2/ 1941 - "عن الضحاك قَالَ: قال عمر: يَا لَيْتَنِى كُنْتُ كَبْشَ أَهْلِى سَمَّنُونِى مَا بَدَا لَهُمْ حَتَّى إِذَا كُنْتُ أَسْمَنَ مَا أَكُونُ زَارَهُمْ بَعْضُ مَنْ يُحِبُونَ فَجَعَلُوا بَعضِى شَوِيًا وَبَعْضِى قَدِيدًا ثُمَّ أَكَلُونِى فَأَخْرَجُونِى عُذْرَةً وَلَمْ أَكُنْ بَشَرًا".
هناد، حل، هب (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ 4 ص 446 رقم 11330 بلفظ: عن أنس قال: "جاء رجل إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين احملنى فإنى أريدُ الجهاد. إلخ.
(¬2) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد - من قسم الأفعال) باب: في فضله والحث عليه، جـ 4 ص 446 رقم 11331 بلفظ: عن سفيان بن عيينة قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: احملنى، فواللَّه لئن حملتنى لأحمدنَّك، ولئن منعتنى لا أذمنك، قال: إذا واللَّه لأحملنك، فلما حمله جعل يحمد اللَّه ويشكره، ويُثنِى على اللَّه -تعالى- وعمر خلفه يسمع ولا يذكر عمرَ بشئٍ، فلما هبط قال: اللهم سدّد عمر، قال عمر: قد أتا لك. وعزاه لهناد.
(¬3) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ 12 ص 619 رقم 35912 باب (فضائل الصحابة) فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- خوفه -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن الضحاك قال: قال عمر: يا ليتنى كنت كبش أهلى سمنونى ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضى شواء وبعضى قديدا، ثم أكلونى فأخرجونى عذرة ولم أكن بشرا. (هناد، حل، هب).
وانظر الحلية، جـ 1 ص 52 فقد ورد الحديث عن الضحاك. قال: قال عمر: "ليتنى كنت كبش أهلى يسمنونى ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضى شواء وبعضى قديدا ثم أكلونى فأخرجونى عذرة ولم أكن بشرا".