كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1942 - "عن الزهرى أن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب أَصَابَهُ حَجَرٌ وَهُوَ يَرمِى الْجِمَارَ فَشَجَّهُ، فَقَالَ: ذَنْبٌ بِذَنْبٍ وَالبَادِى أَظْلَمُ".
هناد (¬1).
2/ 1943 - "عن مجاهد قال: قَالَ عُمَرُ: إِيَّاى وَالمُكَايَلَةَ -يَعْنِى- المُقَايَسَةَ".
حم في السنة في باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأى، وأَبو عبيد في الغريب (¬2).
2/ 1944 - "عن ابن عمر قال: وَجَّه عُمَرُ جَيْشًا وَأَمَّر عَلَيْهِم رَجُلًا يُدْعَى بِسَارِيَة، فَبَيْنَا عُمَرُ يَخْطُبُ يَومًا يُنَادِى: يا سَاريةُ الْجَبَلَ -ثَلاثًا- ثُمَّ قَدمَ رَسُولُ الْجَيْشِ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمنينَ لَقِينَا عَدُوَّنَا فهزَمَنَا، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذلَكَ إِذ سَمِعنَا صَوْتًا يُنَادِى: يَا سَارِيَةُ: الْجَبَلَ -ثَلاثًا- فَأَسْنَدْنَا ظُهُورنَا إِلَى الْجَبَلِ فَهَزَمَهُم اللَّه، فَقِيلَ لِعُمَرَ: إِنَّكَ كُنْتَ تَصيحُ بِذَلِكَ".
ابن الأعرابى في كرامات الأولياء، والديرعاقولى في فوائده، وأَبو عبد الرحمن السلمى في الأربعين، وأَبو نعيم معا في الدلائل، واللالكائى في السنة، كر، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: إسناده حسن (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ 12 ص 644 رقم 35970 باب (فضائل الصحابة) فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- شمائله -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن الزهرى أن عمر بن الخطاب أصابه حجر وهو يرمى الجمارَ فَشجَّهُ فقال: "ذنب بذنبٍ والبادى أظلم". وعزاه لهناد.
(¬2) ورد هذا الأَثر في كنز العمال، جـ 1 ص 373 رقم 1630 كتاب (الإيمان والإسلام) الفصل الثامن في صفات المؤمنين - باب صفات المنافقين، بلفظ: عن مجاهد قال: قال عمر: "إياى والمكايلة، يعنى المقايسة". وعزاه إلى حم في السنة في باب اتباع الكتاب والسنة وذم الرأى، وأبى عبيد في الغريب.
وفى النهاية مادة "كيل" قال: وفى حديث عمر "أنه نهى عن المكايلة" وهى المقايسة بالقول والفعل، والمراد المكافأة بالسوء وترك الإغضاء والاحتمال، أى: تقول له وتفعل معه مثلما يقول لك ويفعل معك، وهى مفاعلة من الكيل، وقيل: أردا بها القايسة في الدين وترك العمل بالأثر.
(¬3) ورد هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل - من قسم الأفعال) مناقب عمر، جـ 12 ص 571 رقم 35788 بلفظ: عن ابن عمر قال: وجه عمر جيشا وأمر عليهم رجل يُدعى سارية، =