كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1949 - "عن ابن المسيب قال: أَوَّلُ مَنْ كتَبَ التَّاريخَ عُمَرُ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَتِهِ، فَكَتَبَ لِسِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ بِمَشُورَةِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ".
خ في تاريخه، كر (¬1).
2/ 1950 - "عَن ابْن المُسيِّبِ قال: قَالَ عُمَرُ: مَتَى نَكْتُبُ التَّارِيخَ؟ فَجَمَعَ المُهَاجِرينَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: مِنْ يَوْم هَاجَرَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَتَرَكَ أَرْضَ الشِّرْكِ، فَفَعَلَهُ عُمَرُ".
خ في تاريخه الصغير، كر (¬2).
2/ 1951 - "عن الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَتَبَ أبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَأرِّخْ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ في ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِوَفَاتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِهِ فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّق بَيْنَ الحَقِّ وَالْبَاطِلِ".
¬__________
= في النهاية مادة نكث، قال: وفى حديث عمر "أنه كان يأخذ النكث والنوى من الطريق، فإن مر بدار قوم رمى بهما فيها، وقال: انتفعوا بهذا".
(¬1) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ 10 ص 309، 310 رقم 29552 كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة بلفظ: عن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر لستين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة على بن أَبى طالب. (خ في تاريخه، ك).
(¬2) رواه البخارى في تاريخه الصغير، جـ 1 ص 15 ط دار الوعى بحلب، ودار التراث بالقاهرة، ولفظه:
حدثنا عبد اللَّه بن الوهاب الحَجَبِىّ، حدثنا عبد العزيز محمد بن عثمان بن رافع قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال عمر: متى نكتب التاريخ؟ فجمع المهاجرين، فقال له على: من يوم هاجر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المدينة، فكتب التاريخ.
ورواه الحاكم في المستدرك، جـ 3 ص 14 ط بيروت كتاب (الهجرة) مشاورة عمر -رضي اللَّه عنه- في أمر تاريخ الإسلام، من طريق عبد العزيز بن محمد بلفظ: جمع عمر الناس فسألهم: من أى يوم يكتب التاريخ؟ وذكر الأثر بلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وأقره الذهبى.
والأثر في كنز العمال, جـ 10 ص 310 ط برقم 29553 حلب في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة - بلفظ المصنف وعزوه.