كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

فَوَثَبَ عَمْرٌو فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المؤْمنينَ، فَقَالَ (عُمَرُ) مَا بَدَا لَكَ فِى هَذَا الاسْم يَا بْنَ العَاصِ؟ رَبِّى يَعْلَمُ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قَالَ: إِنَّ لبيدَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَعَدِىَّ بْنَ حَاتِمٍ قَدِمَا فَأَنَاخَا رَاحِلَتَيْهِمَا بِفِنَاءِ المَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلا عَلَىَّ فَقَالا: اسْتَأذِنْ لَنَا يَا عَمْرُو عَلَى أَمِيرِ المَؤْمِنينَ، فَهُمَا وَاللَّهِ أَصَابَا اسْمَكَ، نَحْنُ المؤمِنُونَ وَأَنْتَ أمِيرُنا، فَمَضَى بِهِ الكِتَابُ مِنْ يَوْمِئِذٍ".
خ في الأدب، والعسكرى في الأوائل (*) طب، ك (¬1).
2/ 1963 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَاتَلَ عُمَرُ المُشْرِكينَ فِى مَسْجد مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُهُمْ منذُ غُدوةٍ حتى صارت الشمسُ حِيالَ رأسِه وَأَعْيَى وَقَعَدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ
¬__________
(*) في الأصل: الدلائل، والتصويب من الكنز.
(¬1) رواه الحاكم في المستدرك، جـ 3 ص 81، 82 ط بيروت في كتاب (معرفة الصحابة) سبب تلقيب عمر بأمير المؤمنين. ولفظه: (قال الحاكم): وكان السبب في تلقيبه بأمير المؤمنين (ما حدثناه) على بن حمشاذ العدل، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانى، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أَبى خيثمة: لأى شئ كان يكتب. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وقال الذهبى: صحيح.
والأثر في كنز العمال، جـ 12 ص 576، 577 برقم 35802 ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل الصحابة - فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه، وفيه [العسكرى في الأوائل] بدل [العسكرى في الدلائل].
وترجمة (سليمان بن أَبى حثمة) في أسد الغابة 2/ 448 ط الشعب، برقم 2228 وفيها: سليمان بن أَبى حَثْمة الأنصارى، ذكر في الصحابة، ولا يصح، ثم قال: وقال أبو عمر: سليمان بن أَبى حَثْمة بن غانم بن عامر، إلى قوله: القرشى العدوى، هاجر صغيرا مع أمه الشفاء بنت عبد اللَّه، من المبايعات، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، ثم قال: وهو معدود في كبار التابعين.
وترجمة (الشفاء) في أسد الغابة 7/ 162 ط الشعب، برقم 7037 وفيها: الشِّفَاءُ بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف، إلى أن قال: القرشية العدوية، أم سليمان بن أَبى حَثمة، قيل: اسمها ليلى. أسلمت قديما، وهى من المبايعات، ومن المهاجرات الأول. ثم قال: وأقطعها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دارا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر -رضي اللَّه عنه- يُقَدِّمها في الرأى ويرعاها. روى عنها أبو بكر، وعثمان ابنا سليمان بن أَبى حثمة.

الصفحة 701