كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 1965 - "عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِىِّ قَالَ: كتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا فَدَعَا عُمَرُ فَقرَضَهُ بالمقراض".
ش (¬1).
2/ 1966 - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ وَعبدُ اللَّهِ يُقَاسِمُونَ الجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَكُونَ الثُّلُثُ خَيْرٌ (*) لَهُ مِنْ مُقَاسَمَتِهِم، فَأَخَذَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ".
ص، ش، ق (¬2).
¬__________
= يستخير اللَّه يقول: اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه، حتى إذا ما طعن دعا بالكتاب فمحى، فلم يدر أحد ما كان فيه، فقال: إنى كتبت في الجد والكلالة كتابا، وكنت أستخير اللَّه فيه، فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه".
ورواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ 11 ص 320 برقم 11317، في كتاب (الفرائض) اختلافهم في أمر الجد، من طريق معمر، بلفظ مقارب للفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ 11 ص 80 برقم 30695 ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال: الكلالة)، بلفظ: عن سعيد بن المسيب: أن عمر كتب أمر الجد والكلالة في كتف، ثم طفق يستخيرُ ربه فقال: "اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه! "، فلما طُعن دعا بالكتف فمحاها، ثم قال: "إنى كنت كتبت. . " وذكر بقية الأثر بلفظ المصنف، بزيادة (قد) قبل قوله (رأيت) وعزاه (لعبد الرزاق وابن أَبى شيبة).
(¬1) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ 10 ص 513 برقم 10155 في كتاب (فضائل القرآن) من كره أن يفسر القرآن-، ولفظه: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: "كتب رجل مصحفا " وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد: (به) بعد قوله (فدعا).
(*) هكذا في الأصل، وسنن ابن منصور "خير"، وفى مصنف ابن أَبى شيبة وسنن البيهقى والكنز "خيرا".
(¬2) رواه سعيد بن منصور في سننه، جـ 1 القسم الأول من المجلد الثالث، ص 49 برقم 59 ط بيروت، في كتاب (ولاية العصبة) باب: قول عمر في الجد، ولفظه: سعيد قال: نا معاوية قال: نا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة قال: "كان عمر وعبد اللَّه يقاسمان بالجد مع الإخوة ما بينه وبين أن يكون السدس خير له من مقاسمة الإخوة، ثم إن عمر كتب إلى عبد اللَّه: إنى لا أرانا إلا قد أجحفنا بالجد، فإذا جاءك كتابى هذا فقاسم به مع الإخوة ما بينه وبين أن يكون الثلث خير له من مقاسمتهم، فأخذ بذلك عبد اللَّه".
وقال محققه تعليقا على قوله [نضيلة]: في ص كأنه "فضيلة" بالفاء في أوله، والصواب بالنون كجهينة كما في التاج، وهو هكذا في ثقات ابن حبان، والجرح والتعديل، وفى التهذيب: "نضلة" بحذف الياء. اهـ. =

الصفحة 703