كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1967 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِى الإِسْلام عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَأَرَادَ أَنْ يَحْتَازَ المَالَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّهُم شَجَرَةٌ دُونَكَ يَعْنِى بَنِى بَنيهِ".
ش (¬1).
¬__________
= وقال تعليقا على قوله "خير": كذا في ص، والظاهر "خيرا" كما في هق. و"أجحفنا به" من قولهم "أجحف السيل به": ذهب به، والدهرُ بالناس: "أهلكهم". اهـ.
والأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ 11 ص 292 برقم 11265، في كتاب (الفرائض) إذا ترك إخوة وجدا، واختلافهم فيه، بالسند السابق عند ابن منصور، عن عبيد بن نضلة، وبلفظه مع اختلاف يسير.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ 6 ص 249 ط الهند، في كتاب (الفرائض) باب، كيفية المقاسمة بين الجد والإخوة والأخوات، من طريق أَبى معاوية، باللفظ السابق عند ابن منصور، وابن أَبى شيبة تقريبا.
وهو في كنز العمال، جـ 11 ص 66 برقم 30637 ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال) الجد، بمثل ما سبق عندهم.
(¬1) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ 11 ص 296 برقم 11277، في كتاب (الفرائض) إذا ترك إخوة وجدا، واختلافهم فيه، ولفظه: حدثنا عبد الأعلى [عن داود، عن] شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم قال: "إن أوجد ورث. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد: (قال أبو بكر): فهذه في قول عمر، وعبد اللَّه، وزيد من ثلاثة أسهم، فللجد الثلث، وما بقى [فللإخوة] في قول علِىٍّ من ستة أسهم: للجد السدس سهم، وللإخوة [خمسة أسهم].
كما رواه في جـ 14 ص 18 كتاب (الأوائل) باب: أول ما فعل ومن فعله، برقم 17636، بنفس السند واللفظ، بدون [إنّ] في أوله، وبزيادة [كله] بعد قوله: [المال] وبدون مقولة أَبى بكر.
والأثر في كنز العمال، جـ 11 ص 66 برقم 30638 ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال): الجد، بلفظ المصنف وعزوه.
وترجمة (عبد الرحمن بن غنم) في أسد الغابة 3/ 487 برقم 3370 ط الشعب، وفيها: عن ابن منده عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كُريب بن هانئ بن ربيعة. . . إلخ، قدم على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في السفينة، وقدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.
هكذا ذكر ابن الأثير عن ابن منده، بينما قال في أول الترجمة: كان مسلمًا على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يره يفد إليه، ولزم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى اليمن. . . الخ.