كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 1968 - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لا يَزِيدُ الجَدَّ عَلَى السُّدُسِ مَعَ الإِخْوَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَعْطَاهُ الثُّلُثَ مَعَ الإِخْوَةِ، فَأَعْطَاهُ الثُّلُثَ".
ش (¬1).
2/ 1969 - "عَنْ حَبَّةَ العُرَنِىِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: يَا أَهْلَ الكُوفَةِ، أْنْتُم رَأسُ العَرَبِ وجُمْجُمَتُها، وسَهْمى الَّذِى أَرْمِى بِهِ إِنْ أَتَانِى شَىْءٌ مِنْ هَهُنَا وَهَهُنَا، إِنِّى بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَاخْتَرْتُهُ لَكُمْ وآثَرْتُكُمْ بِهِ عَلَى نَفْسِى أثَرَةً".
ابن سعد، ش (¬2).
¬__________
(¬1) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ 11 ص 295، 296 برقم 11276 في كتاب (الفرائض): إذا ترك إخوة وجدا، واختلافهم فيه، ولفظه: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن مسروق قال: "كان ابن مسعود. . . " وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ 11 ص 66 برقم 30639 ط حلب، في كتاب (الفرائض من قسم الأفعال): الجد، بلفظ المصنف وعزوه.
(¬2) رواه ابن سعد في طبقاته، جـ 6 ص 2، 3 ط دار التحرير، في (طبقات الكوفيين) ولفظه: أخبرنا سليمان ابن داود الطيالسى قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كُهَيْلٍ، سمعه من حَبَّة العُرَنِىّ يقول: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: "يا أهل الكوفة أنتم رأس العرب، وجمجمتها، وسهمى الذى أرمى به إن أتانى شئ من هاهنا وهاهنا، قد بعثت إليكم بعبد اللَّه، وخرت لكم، وآثرتكم به على نفسى".
ورواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ 12 ص 186 برقم 12491، في كتاب (الفضائل) ما ذكر في فضل الكوفة - من طريق شعبة، بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، جـ 13 ص 461 برقم 37198 ط حلب، في كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الصحابة مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم، عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- بلفظ المصنف لابن سعد، وسعيد بن منصور وعزاه.
وفى النهاية في مادة "جمجم": ومنه حديث عمر "ائت الكوفة فإنها بها جمجمة العرب" أى: ساداتها، لأن الجمجمة: الرأس، وهو أشرف الأعضاء.
وفيها في مادة "أثر" الأثرة بفتح الهمزة والثاء: الاسم من آثر يُوثر إيثارًا: إذا أعطى.
و(حبة العرنى) قال عنه ابن سعد، جـ 6 ص 123 ط دار التحرير: حبة بن جُوين العُرَنى، من بجيلة، روى عن على، وعبد اللَّه، وتوفى سنة ست وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان، وله أحاديث، وهو ضعيف. =

الصفحة 705