كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1974 - "عَن ابن عمرَ قالَ: قال عمرُ لأصحابِ الشورى -للَّه دَرُّهم- لَوْ وَلُّوها الأُصيْلعَ كيفَ يحملُهم على الحقِّ وإِن حُمِلَ على عُنِقه بالسيف، فقلت: تعلمُ ذلك منه ولا تُوَليه؟ قال: إن أستخلِفْ فقد اسْتَخْلَفَ من هو خَيْرٌ منى، وإن أترُك فقد تَرك من هو خَيْرٌ مِنِّى".
ك (¬1).
2/ 1975 - " (عن جبير بن مطعم) (*) عن ابن عمر قال: ما سمعتُ عمرَ بْنَ الخطاب يقولُ لِشَئٍ قطُّ: إنى لأَظُنُّ كذا وكذا، إلا كان كما يَظُنُّ، بينا عمرُ جالسٌ إذ مرَّ به رجلٌ جميلٌ فَقال له: أخطأَ ظنى، أو إنكَ على دينك في الجاهلية، أو لقد كُنتَ
¬__________
= قال الشعبى: وكان بالكوفة منبت الخزامى، والشيح، والأقحوان، وشقائق النعمان، فكانت العرب تسميه في الجاهلية خدَّ العذراء فارتادوه فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتب: أن اتركوه؛ فتحول الناس إلى الكوفة. الذيل للذهبى: (الهيثم بن عدى) حدثنا يونس بن أَبى إسحاق، عن الشعبى أن عمر كتب إلى سعد أن اتخذ للمسلمين دار هجرة، ومنزل جهاد. . . الأثر والهيثم ساقط.
ويظهر أن عبارة: أن اتركوا تصحيف لعبارة: أن انزلوه.
(¬1) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (الخلافة - خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان) جـ 5 ص 734 رقم 14254، عن ابن عمر: قال عمر لأصحاب الشورى للَّه دَرُّههم: لو ولُّوها الأُصَيْلعَ كان يحملهم على الحق وإن حُمِل على عنقه بالسيف، فقلت: تعلم ذلك منه ولا توليه؟ قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خَيْرٌ منى، وإن أترك فقد ترك من هو خَيْرٌ منى. ثم عزاه إلى (ك).
الأُصيلعَ: هو تصغير الأصلع، الذى انحسر الشعر عن رأسه. اهـ النهاية 3/ 47.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: فضائل عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- (3/ 95) ط الكتاب العربى ببيروت بلفظ قال: حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفى ومحمد بن أحمد الحلاب (قالا): ثنا الحسن بن على بن شبيب المعمرى، ثنا محمد بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمر مولى عفرة، عن محمد بن كعب، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال عمر لأصحاب الشورى للَّه درهم: لو ولوها الأصيلع كيف يحملهم على الحق، وإن حُمل على عنقه قال: فقلت: تعلم ذلك منه ولا توليه. قال: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى، وإن أترك فقد ترك من هو خير منى.
ولم يعقب عليه الحاكم بشئ ولا الذهبى.
(*) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز.