كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن أَبى داود (¬1).
2/ 1983 - "عَن عائشةَ قالت: أولُ من اتُّهم بالأمرِ القبيحِ -يعنى: عمل قومِ لوطٍ- اتُّهم بهِ رجلٌ على عهدِ عمرَ، فأمرَ شبابَ قريشٍ أن لا يجالِسُوه".
ق (¬2).
2/ 1984 - "عَن عمر بن الخطاب قال: سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذَا فتح اللَّهُ عليكُم مصرَ، فاتخذوا فيها جندًا كثيرًا، فذَلك الجندُ خَيْرُ أجنادِ الأَرْضِ، فقال أبو بكرٍ: ولِمَ يَا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: لأنَّهم وأزواجَهم في رباطٍ إلى يوم القيامةِ".
ابن عبد الحكم في فتوح مصر، كر، وفيه (ابن لهيعة) (¬3).
2/ 1985 - "عَن يزيد بن أَبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاص محاصرَ الأسكندريةِ أَشهرًا، فلما بلغ ذلكَ عمرَ بن الخطاب قال: "ما أبطأوا فَتْحَها إِلا لِمَا أحْدَثوا".
ابن عبد الحكم (¬4).
¬__________
(¬1) ورد الأثر في الكنز، في (آداب التلاوة) جـ 2 ص 316 رقم 4108 بلفظ: عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل البيت نشر المصحف فقرأ فيه. ثم عزاه إلى (ابن أَبى داود).
(¬2) ورد الأثر في الكنز، فصل (ذيل اللواطة)، جـ 5 ص 471 رقم 13649 (مسند عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن عائشة قالت: أولُ من اتُّهم بالأمر القبيح -تعنى عمل قوم لوطٍ- اتُّهم به رجلٌ على عهد عمر، فأمر شباب قريش أن لا يجالسُوه. ثم عزاه إلى (ق).
(¬3) الأثر في الكنز (فصل في فتح مصر) جـ 14 ص 68 رقم 38262 بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إذا فتح اللَّه عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيرا فذلك الجند خير أجناد الأرض. فقال له أبو بكر: ولم يا رسول اللَّه؟ قال: لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة (ثم عزاه إلى ابن عبد الحكم في فتوح مصر، كر، وفيه ابن لهيعة، عن الأسود بن مالك الحميرى، عن بحر بن داخر المعافرى، ولم أر للأسود ترجمة إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات أنه يروى عن بحر بن داخر، ووثق بحرًا.
(¬4) ورد الأثر في الكنز (فصل في فتح الإسكندرية) جـ 5 ص 708 رقم 14229 بلفظ: عن يزيد بن أَبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاص محاصر الإسكندربة أشهرًا، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب قال: ما أبطأوا فتحها إلا لما أحدثوا (ثم عزاه إلى ابن عبد الحكم).