كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 2004 - "عن الليث بن سعدٍ قال: سأل المقوقس عمرو بن العاص أن يبيعه سفح المُقَطَّم بسبعين ألف دينار، فعجب عمرو من ذلك وقال: أكتُب في ذلك إلى أمير المؤمنين، فكتب بذلك إلى عمر (فكتبَ إليه عمرُ: ) سَلهُ لِمَ أعطاك به ما أعطاكَ وهى لا تُزْرعُ ولا يُستنبطُ بها ماءٌ ولا ينتفعُ بها؟ فسأله فقال: إنا لنجد صفتها في الكتب: أَنَّ فيها غِراسَ الجنة، فكتب بذلك إلى عمر (فكتب إليه عمرُ: (إنا لا نعلم غراسَ الجنة إلا للمؤمنين فأقبر فيها من مات قِبَلَك من المسلمين ولا تبعه بشئ".
ابن عبد الحكم (¬1).
2/ 2005 - "عن ابن لهيعة قال: إن المقوقس قال لعمرو: إنا لنجدُ في كتابنا أَنَّ ما بين هَذَا الجبل وحيثُ نزلتم يَنْبتُ فِيهِ شَجرُ الجَنَّة. فكتب بقوله إلى عمر بن الخطاب، فقال صدقَ فاجعلها مقبرةً للمسلمين".
ابن عبد الحكم (¬2).
2/ 2006 - "عن عبد اللَّه بن هبيرة: أن عمر بن الخطاب أمر بناذرة (*) أن يخرج إلى أمراءِ الأجنادِ يتقدمون إلى الرعية أن عطاءَهم قائمٌ، وأن أرزاقَ عيالاتهم سائِلٌ، فلا يزرعونَ ولا يزارعونَ".
ابن عبد الحكم (¬3).
¬__________
(¬1) وما بين القوسين من الكنز.
والأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ 5 ص 708 رقم 14227 بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).
(¬2) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة) فتح مصر، جـ 5 ص 708 رقم 14228 بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).
(*) قال في الكنز: بناذرة: لعله "أبا ذر". فليراجع.
(¬3) الأثر في كنز العمال في كتاب (أحكام الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ 4 ص 571 رقم 11676 بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).

الصفحة 723