كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

أبو عبيد، وعلى بن حرب الطائى في الثانى من حديثه (¬1).
2/ 2034 - "عَنْ حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ أَنْ تَعَلَّمُوا سُورَةَ النِّسَاءِ، والأَحْزَابِ، والنُّورِ".
أبو عبيد (¬2).
2/ 2035 - "عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَقْرأُهَا: وَإِنْ كَادَ مَكْرُهُمْ. بالدَّالِ".
أبو عبيد، ض، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف (¬3).
2/ 2036 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: تَعَلَّمُوا إعْرَاب الْقُرْآنِ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَهُ".
أبو عبيد، وابن الأنبارى في الإيضاح (¬4).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى في (القرآن) فصل في فضائل القرآن مطلقا: فصل في حقوق القرآن، جـ 2 ص 331، 332 رقم 4163 بلفظ: عن أسير بن عمرو قال: بلغ عمر بن الخطاب أن سعدًا قال: من قرأ القرآن أَلحقته في العين (*) فقال عمر: أُفٍ أُفٍ، أيُعطى على كتاب اللَّه -عز وجل-؟ ".
وعزاه إلى أَبى عبيد، وعلى بن حرب الطائى في الثانى من حديثه.
وقال محققه (* *) العَيْن: قال في القاموس بعدما أطلقها على عدة معانٍ: والعين: السيد، فكأن سعدًا -رضي اللَّه عنه- يعتبر من قرأ القرآن بمنزلة الفارس المجاهد يقسم له في الغنيمة، أما عمر -رضي اللَّه عنه- فكأنه يعتبر منزلة القارئ أعلى.
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (في آداب التلاوة) جـ 2 ص 315 رقم 4106 بلفظ: عن حارثة بن مُضرّبٍ قال: "كتب إلينا عمر أن تعلموا النساء، والأحزاب، والنور".
وعزاه إلى (أَبى عبيد).
وانظر ترجمة (حارثة) هذا في تهذيب التهذيب، جـ 2 ص 166 رقم 292.
(¬3) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (القراءات) جـ 2 ص 596 رقم 4817 بلفظ: عن عكرمة أن عمر ابن الخطاب كان يقرأُها: (وإن كادَ مكُرهم) بالدال.
وعزاه إلى (أَبى عبيد، ص، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف).
(¬4) الأثر في الكنز، فصل (في حقوق القرآن)، جـ 2 ص 332 رقم 4164 بلفظ: عن عمر قال: "تعلموا إعراب القرآن كما تعلموا حفظه".
وعزاه إلى (أَبى عبيد. وابن الأنبارى في الإيضاح).

الصفحة 737