كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 2037 - "عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَيْكُمْ بالتَّفَقُّهِ فِى الدِّينِ والتَّفَهُّمِ في العربية، وحُسْنِ العِبَادَةِ".
أبو عبيد (¬1).
2/ 2038 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: اقْرَأُوا القُرْآنَ مَا اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا عَنْهُ".
أبو عبيد، هب (¬2).
2/ 2039 - "عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَجَدَ مَعَ رَجُلٍ مُصْحَفًا قَدْ كَتَبَهُ بِقَلَمٍ دَقِيقٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: الْقُرآنُ كُلُّهُ، فَكَرِه ذَلِكَ عُمَرُ وَضَرَبَهُ، وَقَالَ: عَظِّمُوا كِتَابَ اللَّهِ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ إِذَا رَأَى مُصْحَفًا عظِيمًا سَرَّهُ".
أبو عبيد (¬3).
2/ 2040 - "عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قَالَ: كَانَ رِجَالٌ مِنَ المُهَاجِرينَ فِى أَنْسَابِهِمْ شَىْءٌ (فقَالُوا يومًا: واللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّ اللَّه أنزل قُرآنًا فِى نَسبِنَا، فأنْزَلَ اللَّهُ مَا قَرأتَ، ثُمَّ قَالَ لِى: إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا -يَعْنِى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ- إِن
¬__________
(¬1) الأثر في الكنز، في كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه، جـ 10 ص 254 رقم 29357 بلفظ: عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين، والتفقه في العربية، وحسن العبادة".
وعزاه إلى (أَبى عبيد).
(¬2) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، فصل (في آداب التلاوة) جـ 2 ص 316 رقم 4107 بلفظ: عن عمر قال: "اقرأوا ما أتفقتْ عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه".
وعزاه إلى (أَبى عبيد، هب).
(¬3) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، فصل في (حقوق القرآن) جـ 2 ص 332 رقم 4165 بلفظ: عن أَبى الأسود: أن عمرَ بنَ الخطاب وجد مع رجل مُصحفًا قد كتَبَهُ بقلم دقيق، فقال: ما هذا فقال: القرآنُ كلُّه، فكَرَهَ ذلك وضَرَبَهُ، وقال: عظمُوا كتاب اللَّه. وكان إذا رأى مصحفًا سَرَّه".
وعزاه إلى (أَبى عبيد).

الصفحة 738