كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 2046 - "عَن ابْنِ سِيرِين قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} إِلَى آخِرِ الآيَة، فَعَرَفَ الرَّجُلُ مَا أَرَادَ، فَتَرَكَهُ".
المروزى، والعسكرى في المواعظ (¬1).
2/ 2047 - "عَنِ الحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ مِنَ الشَّامِ فَسَأَلَنِى عَنِ النَّاسِ، فَقَالَ: لَعَلَّ الرَّجُلَ مِنْكُمِ يَدْخُلُ المَسْجِدَ كَالْبَعيرِ النَّافِرِ فَإِنْ رَأَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ ورَأَى مَنْ يَعرفُهم جَلَسَ إلَيْهمْ؟ وَإَلَّا خَرَجَ، قُلْتُ: لَا، وَلِكنَّهَا مَجَالِسُ شَتَّى يَجْلِسُونَ فَيَتعلَّمُونَ الْخَيْرَ وَيَذْكُرونَهُ، فَقَالَ: لَنْ تَزالُوا بِخَيرٍ مَا كُنْتُم كَذَلِكَ".
المروزى (¬2).
2/ 2048 - "عَنْ كَعْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا كَعْبُ! أَتَجِدُنِى خَلِيفةً أَمْ مَلِكًا؟ قَالَ: بَلْ خَلِيفَةً، فَاسْتَحْلَفَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: خَلِيفَةً وَاللَّه! مِنْ خَيْرِ الْخُلَفَاءِ، وَزَمَانُكَ خَيْرُ زَمَانٍ".
نعيم بن حماد في الفتن (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، جـ 10 ص 270 رقم 29412 بلفظ: عن ابن سيرين قال: "بلغ عمر أن رجلا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقصُّ بالبصرة، فكتب إليه {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} إلى آخر الآية، فعرف الرجل ما أراد عمر، فترك".
وعزاه إلى (المروزى).
(¬2) هذا الأثر في الكنز، كتاب (العلم - من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه، جـ 10 ص 254 رقم 29358، وعزاه إلى (المروزى، وابن أَبى شيبة في مصنفه).
(¬3) الأثر في الكنز، في فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ 12 ص 574 رقم 35794 بلفظ: عن كعب: أن عمر بن الخطاب قال: أنشدُك باللَّه يا كعب: أتجدنى خليفة أم ملكًا؟ قال: بل خليفةً، فاستحلفه، فقال كعبٌ: خليفةً واللَّه! من خير الخلفاء، وزمانك خَيْرُ زمانٍ"! . وعزاه إلى (نعيم بن حماد في الفتن).