كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن سعد (¬1).
2/ 2053 - "عَنْ عمرة بنت عبد الرحمن قالت: لما حُضِرتْ زَينبُ بنت جحش أرسلَ عمرُ بن الخطاب إليها بخمسة أثوابٍ من الخزائن يَتَخَيرُهَا ثَوْبًا ثَوْبًا".
ابن سعد (¬2).
2/ 2054 - "عَن القاسم بن عبد الرحمن قال: لما توفيت زينبُ بنتُ جحشٍ وكانت أوَّل نساء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لحوقًا به- فلما حُملت إلى قبرها قام عمر فحمد اللَّه وأَثْنى عليه ثم قال: إنى أرسلت إلى النسوة -يعنى أزواج النَّبِى -صلى اللَّه عليه وسلم- حين مرضت هذه المرأَةُ أن من يمرِّضها ويقوم عليها؟ فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقنَ، ثم أرسلت إليهن حين قُبضت: من يغسِّلُها ويحنطها، ويكفِّنُها؟ فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقنَ، ثم أرسلت إليهن: من يدخلُها قبرها؟ فأرسلن: من كان يحل له الولوج عليها في حياتها، فرأيت أن قد صدقن، (فاعتزلوا إليها الناس) (*) فنحاهم عن قبرها ثم أدخلها رجلان من أهل بيتها".
¬__________
(¬1) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ 8 ص 79 بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن نافع وغيره أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء، فلما ماتت زينبُ بنتُ جحشٍ أمر عمر مناديا فنادى: ألا لا يخرج على زينب إلا ذو رحم من أهلها. فقالت بنت عميس: يا أمر المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائهم؟ فجعلت نَعْشًا وغشتة ثوبًا، فلما نظر إليه قال: ما أحسن هذا! ما أستر هذا! فأمر مناديا فنادى يأن اخرجُوا على أُمكم.
والأثر في كنز العمال، جـ 13 ص 701 رقم 37792 في (فضائل أزواج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) أورده بلفظه، وعزاه إلى (ابن سعد).
(¬2) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ 8 ص 78 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى موسى بن محمد ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: "لما حُضِرَتْ زينب بنت جحش أرسل عمر ابن الخطاب إليها بخمسة أثواب من الخزائن يتخيرها ثوبا ثوبا؛ فكُفِّنت فيها، وتصدقت عنها أختها حمنة بكفها الذى أعدَّته تكفن فيه. قالت عمرةُ بنت عبد الرحمن: فسمعت عائشة تقول: ذهبت حميدة فقيدة مفزع اليتامى والأرامل".
والأثر في كنز العمال، جـ 13 ص 701 رقم 37793 في (فضائل أزواج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-): أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي اللَّه عنه- وأورد الحديث بلفظه، وعزاه إلى (ابن سعد).
(*) في الكنز [فاعتزلوا أيها الناس].