كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

ابن سعد (¬1).
2/ 2055 - "عَنْ عبد الرحمن بن أبزى قال: أراد عمرُ أن يدخل قبر زينبَ بنت جحش فأرسل إلى أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلن: إنه لا يحل لك أن تدخل القبر، وإنما يدخل القبر من كان يحل له أن ينظر إليها وهى حية".
ابن سعد (¬2).
2/ 2056 - "عن محمد بن المنكدر قال: مر عمر بن الخطاب في المقبرة وأناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حارٍّ فقال: لو أنى ضربتُ عليهم فُسْطاطًا! فضرب عليهم فُسطاطًا، فكان أولَ فسطاط ضُرب على قبرٍ".
ابن سعد (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ 8 ص 78 بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دُكين، ويزيد بن هارون قالوا: حدثنا المسعودى، عن القاسم بن عبد الرحمن قالوا: "لما توفيت زينبُ بنتُ جحشٍ وكانت أوَّل نساء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لحوقًا به، فلما حُملت إلى قبرها قام عمر إلى قبرها فحمد اللَّه وأَثْنى عليه ثم قال: إنى أرسلت إلى النسوة -يعنى أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حين مرضت هذه المرأة: من يمرِّضها ويقوم عليها؟ فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن حين قُبضت: من يغسِّلُها ويحنِّطُها ويكفِّنُها؟ فأرسلن: نحن، فرأيت أن قد صدقن، ثم أرسلت إليهن: من يدخلُها قبرها؟ فأرسلن: من كان يحلُّ له الولوج عليها في حياتها. فرأيت أن قد صدقن. فاعتزلوا أيها الناس. فنحَّاهم عن قبرها ثم أدخلها رجلان من أهل بيتها".
وانظر الكنز جـ 13 ص 701، 702 رقم 37794 (فضائل أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-).
فقد أورده، ثم عزاه إلى (ابن سعد).
(¬2) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ 8 ص 79 بلفظ: أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدثنا زهير ابن معاوية، حدثنا إسماعيل بن أَبى خالد: أن عامرًا أخبره أنَّ عبد الرحمن بن أَبزى أخبره: "أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش فكانت أول نساء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- موتا بعده، فكبَّر عليها أربعًا، ثم أرسل إلى أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من تأمرننى أن يدخلها قبرها؟ قال: وكان يعجبه أن يكون هو يلى ذلك، فأرسلن إليه: من كان يراها في حياتها فيدخلها في قبرها. فقال عمر بن الخطاب: صدقن".
والأثر في كنز العمال، جـ 13 ص 702 رقم 37795 في (فضائل أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي اللَّه عنها-) مع اختلاف يسير. وعزاه إلى (ابن سعد).
(¬3) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ 8 ص 80 بلفظ: حدثنا الفضل بن دُكين، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- في المقبرة والناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حارّ فقال: "لو أنى ضربتُ عليهم فُسطاطًا فضرب عليهم فسطاطًا".
والأثر في كنز العمال، جـ 13 ص 702 رقم 37796 في (فضائل زينب بنت جحش) رواه بلفظه. وعزاه إلى (ابن سعد).

الصفحة 749