كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 2063 - "عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: رأيتُ عمر بن الخطاب صلى على زينب بنت جحش سنة عشرين في يوم صائفٍ، ورأيت ثوبًا مُدَّ عَلَى قبرِهَا وعمرُ جالسٌ على شفير القبرِ معه أبو أحمد، ذاهبُ البصرِ، جالسٌ على شفير القبر وعمر بن الخطاب قائمٌ على رجليه والأكابر من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قيام على أرجلهِمْ، فأمر عمرُ محمدَ بن عبد اللَّه بن جحش وأسامةَ، ومحمد بن طلحة بن عبيد اللَّه، وهو ابن أختها حمنة بنت جحش، وعبد اللَّه بن أَبى أحمد بن جحش فنزلوا في قبرها".
ابن سعد (¬1).
2/ 2064 - "عن ابن عباس قال: خَلَفَ على أسماءَ بنتِ النعمان المهاجر بن أَبى أمية بن المغيرة، فأرادَ عمر أن يعاقِبهما، فقالت: واللَّه ما ضُرب على الحجابُ ولا سُمِّيت بأمّ المؤمنين، فَكَفَّ عنها".
ابن سعد (¬2).
2/ 2065 - "عن جابر بن عبد اللَّه قال: قَلَّ الجرادُ في سنةٍ من سنى عمر التى وَلِى فيها، فسأل عنه فلم يُخْبَرْ بِشَئ؛ فاغْتَمَّ لذلك، فأرسلَ راكبًا إلى اليمن، وراكبًا إلى الشام، وراكبًا إلى العراقِ يسألُ: هل رُؤىَ شئ من الجراد أم لا؟ فأتاه الراكب الذى من
¬__________
(¬1) هذا الأثر مشوش في الأصل، أثبتناه من كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل أزواجه -صلى اللَّه عليه وسلم- مفصلة: أم المؤمنين "زينب" -رضي اللَّه عنها- جـ 13 ص 703 رقم 37799 بلفظه. وعزاه إلى (ابن سعد).
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر أزواج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) "زينب بنت جحش" جـ 8 ص 80، 81 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى موسى بن عمران بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أَبى بكر الصديق، عن عاصم بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: "رأيت عمر بن الخطاب" وذكر الأثر بمثل ما في الكنز مع تقديم وتأخير يسيرين.
(¬2) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ 8 ص 105 بلفظ: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أَبى صالح، عن ابن عباس، قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجرُ بن أَبى أمية بن المغيرة، فأراد عمر أن يعاقبها فقالت: واللَّه ما ضرُب علىَّ الحجاب ولا سميت أم المؤمنين. فَكفَّ عنها.
والأثر في كنز العمال، جـ 13 ص 709 رقم 37815 (ذيل أزواج الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-). بلفظه. وعزاه إلى (ابن سعد).

الصفحة 752