كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

أيضًا، فقال عمرُ: زوِّجْنِيها، فَزَوَّجَه إيَّاها، فأتاها عُمَرُ فدخلَ عليها فَغَازلَها (*) حتى غَلَبَها على نَفْسِها فَنَكَحَها، فلما فَرغَ قال: أُف أُف أُف، أفف بها، ثم خرج من عندِها وتركها لَا يَأتِيها؛ فأرسلتْ إليه مولاةً لها، أن تَعال: فَإنِّى سَأتَهيَّأُ لَكَ".
ابن سعد، وهو مُنْقَطِعٌ (¬1).
2/ 2077 - "عن عُمر قال: وُلِدَت حفصةُ، وقريشٌ تبنى البيتَ قبل مبعثِ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بِخَمْسِ سِنِين".
وفيه الواقدى (¬2).
2/ 2078 - "عن عُمر قال: لما توفى خُنَيس بن حُذَافةَ عَرضْت حفصةَ على عُثْمانَ فأعرضَ عَنِّى، فذكرت ذلك للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: يا رسولَ اللَّه: ألا تعجبُ من عثمانَ! قال: عرضتُ عليه حفصةَ فَأَعْرض عَنِّى، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قد زوج اللَّه عثمان خيرًا من ابنتِك، وزوج ابنتَك خيرًا من عثمانَ فتزوج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حفصةَ، وزوَّج أمَّ كُلثوم من عُثْمانَ".
ابن سعد (¬3).
¬__________
(*) في رواية الكنز وابن سعد بدلا من (فغازلها): (فعاركها).
(¬1) الأثر في كنز العمال، في (فضائل النساء وذكرهن من الصحابيات مجتمعات ومتفرقات) من قسم الأفعال: فضائل عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل -رضي اللَّه عنها- جـ 13 ص 633 رقم 37604 بلفظه. وعزاه "لابن سعد، وقال: هو منقطع".
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في ترجمة (عاتكة) جـ 8 ص 194 قال: أخبرن عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا على بن زيد أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد اللَّه بن أَبى بكر فمات عنها واشترط عليها أن لا تتزوج بعده. . . إلخ.
(¬2) الأثر في كنز العمال، في (فضائل أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: أم المؤمنين حفصة -رضي اللَّه عنها-) جـ 13 ص 698 رقم 37786 بلفظه عن عمر.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في (ترجمة حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنها-) جـ 8 ص 56 قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنى أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر قال: ولدت حفصة وقريش تبنى البيت قبل مبعث النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بخمس سنين.
(¬3) الأثر في كنز العمال، في (فضائل أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-) فضائل حفصة -رضي اللَّه عنها- من قسم الأفعال، جـ 13 ص 698 رقم 37787 بلفظه وعزاه إلى (ابن سعد). =

الصفحة 758