كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
شُريحٌ، فتحاكَما إليه، فقال شُريحٌ: يا أمير المؤمنين خُذْ ما ابتعت أَوْ رد كما أَخَذْت، قال عمر: وهل القضاءُ إلا هكذا؟ سر إلى الكوفةِ، فبعثه قاضيًا عليها، وإنه لأولُ يومٍ عرفَه فِيه".
طب، وابن سعد، ق (¬1).
2/ 2084 - "عن أُسَبْرِ بن جابر قال: كان عمر بن الخطابِ إذا أَتى عليه أمدَادُ أَهْلِ اليمنِ سألهم: أفِيكُم أُوَيْسُ بنُ عامرٍ؟ حتى أتَى عَلى أويس، فقال: أنت أويسُ بْنُ عامرٍ؟ قال: نعم، قال: مِنْ مراد، ثم من قَرَنٍ؟ قال: نعم، قال: فكانَ بك برصٌ فبرأتَ مِنْه إلا موضعَ دِرْهَمٍ؟ قال: نعم، قال: ألَك والدةٌ؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: يأتى عليكم أويسُ بنُ عامرٍ مع أَمْدادِ أَهْلِ اليمن من مُراد، ثم من قرَن، كان به برص؛ فبرأَ منه إلَّا موضعَ دِرهم، له والدةٌ هو بها بَرٌّ، لو أقسم على اللَّه لأبره، فَإِن اسْتَطَعْت أن يستغفرَ لَك فافْعَل، فاستغفرْ لى؛ فاستغفرَ له، فقال له: أينَ تُريدُ؟ قال: الكوفة قال: ألا أَكْتُبُ لك إلى عَامِلِها؟ قال: أكون في غُبَّرِ النَّاسِ أحبَّ إلىَّ، فلما كان من العام المقبلِ حجَّ رجل من أشْرَافِهم؛ فوافقَ عمرَ فسأله عن أويسٍ، قال: تركته رثَّ الهَيئة، قليلَ المتاع، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ: يأتى عليكم أويسُ بْنُ عامرٍ مع أمدادِ أَهْلِ اليمن من مراد، ثم من قرَن، كان به برصٌ؛ فبرأ منه إلا موضعَ درهمٍ، له والدةٌ هو بها برٌّ، لو أقسمَ على اللَّه لأَبَرَّه فإن استطعت أن يستغفرَ لكَ فافعل، فأتى أويسًا فقال: استغفر لى، قال: أنت أحْدَثُ عهدًا بسفر صالحٍ فاستغفرْ لى، قال:
¬__________
(¬1) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في ترجمة (شريح القاضى بن الحارث) جـ 6 ص 91 قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن أَبى إسحاق -يعنى الشيبانى- عن الشعبى قال: ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشروه.
والأثر في السنن الكبرى البيهقى كتاب (البيوع) باب: المأخوذ على طريق السوم وعلى بيع شرط فيه الخيار، جـ 5 ص 274 قال: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الحافظ، أخبرنى عبد الرحمن بن الحسن الأسدى، ثنا إبراهيم ابن الحسين، ثنا آدم، ثنا شعبة، ثنا سيار أبو الحكم، عن الشعبى، قال: "أخذ عمر بن الخطاب فرسا من رجل على سوم فحمل عليه رجلا فعطب عنده. . . " الأثر.