كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

ابن سعد (¬1).
2/ 2106 - "عَن نهيك بن عبد اللَّه أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أفَاضَ من عرفاتٍ وهو بَيْنَهُ (وَبيْنَ) (*) الأسودِ بنِ يزيدَ فلم يزدْ عَلَى سَيْرٍ واحدٍ حَتَّى أتَى مِنًى".
ابن سعد (¬2).
2/ 2107 - "عَن شُبَيْلِ بنِ عوفٍ قال: أمرنَا عمرُ بنُ الخطابِ بالصدقةِ، فقلنَا: نحنُ نجعلُ (على) (*) خيولنَا وأرقائنَا عشرةً عشرةً، فقال: أَمَّا أنَا فَلَا أجعله عليكم، ثم أمر لأرقائِنَا بِجَريَبْينِ جَرِيبَيْنِ".
ابن سعد (¬3).
¬__________
(¬1) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الفصل السادس في البيعة من مسند عمر -رضي اللَّه عنه- جـ 1 ص 320 رقم 1501 بلفظ المصنف.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (بشر بن قحيف) جـ 6 ص 108 بلفظ: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن سماك، عن بشر بن قحيف، عن عمر قال: أتاه رجل فبايعه فقال: أبايعك. . . الأثر.
و(بشر بن قحيف) ذكر أحمد بن سيار المروزى في الصحابة ممن سمع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ووهم فيه، وليست له صحبة، وذكره البخارى في التابعين. انظر أسد الغابة رقم 438.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(¬2) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج) باب: في واجبات الحج ومندوباته: الإفاضة من عرفات، جـ 5 ص 194 رقم 12583 بلفظ المصنف.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة (نهيك بن عبد اللَّه) جـ 6 ص 108 بلفظ: أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن نهيك بن عبد اللَّه، عن عمر بن الخطاب: "أنه أفاض من عرفات وهو بينه وبين الأسود بن يزيد فلم يزد على سير واحد حتى أتى منى" وفى الحديث طول.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(¬3) الأثر في كنز العمال كتاب (الزكاة) باب: أحكام الزكاة، جـ 6 ص 544 رقم 16882 بلفظ المصنف. قال محققه: الجريب من الطعام والأرض: مقدار معلوم. وجمعه أجربة وجربان، قال الرازى: قلت: الجريب مكيال. وهو أربعة أقفزة. والجريب من الأرض: مبذر الجريب الذى هو المكيال. نقلهما الأزهرى. اهـ المختار.
وقال: أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة (شبيل بن عوف) وهو ثقة قليل الحديث 5/ 152. =

الصفحة 772