كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 2119 - "عَن الزُّهُرى أن رجلا قال لعمرَ بنِ الخطابِ: أَلَا أكونُ بمنزلةِ من لا يخاف في اللَّه لومة لائم؟ فقال: أما إن تلى في الناس شيئا فلا تخف في اللَّه لومة لائم وأمَّا أنتَ خلوٌ من أمرهم فأكِبَّ على نفسِك، وأمرْ بالمعروفِ وانْه عن المنكر".
ابن سعد (¬1).
2/ 2120 - "عَن ثابت البنانى قال: أولُ من قَصَّ عبيدُ بن عميرٍ على عهد عمر بن الخطاب".
ابن سعد، والعسكرى في المواعظ (¬2).
2/ 2121 - "عَن خُثَيْم أنه جاء عمر بن الخطاب وهو (يقطع الناس) عند المروة، فقال: يا أمير المؤمنين أقْطِعْنِى مكانًا (لِى) وَلِعقِبى، فأعرضَ عنه عمرُ وقال: هو حرمُ اللَّه سواءٌ العاكف فيه والبادى".
¬__________
= (وعزاه لابن سعد).
المعلق: (خُصّا) الخُصُّ: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه خصاص، وأخصاص، وخصوص؛ سمى به لما فيه من الخصاص وهى الفُرَج والأنقاب. النهاية 2/ 37.
وفى طبقات ابن سعد، في ترجمة (مليح بن عوف) جـ 5 ص 44 بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن الحارث بن الفضل، عن أبيه، عن حبيب بن عُمير، عن مليح بن عوف السُّلَمى قال: "بلغ عمر بن الخطاب أن سعد بن أَبى وقاص صنع بابا مبوبا من خشب على باب داره. . . " وساق الحديث.
(¬1) الحديث في الكنز، في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) جـ 3 ص 690 رقم 8477 بلفظ: عن الزهرى: "أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: ألا أكون بمنزلة من لا يخاف في اللَّه لومة لائم؟ فقال: إما أن تلى في الناس شيئا، وإما أنت خلو من أمرهم فأكبَّ على نفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر". (وعزاه إلى ابن سعد).
(¬2) الأثر في الكنز، في (القصاص) جـ 10 ص 281 رقم 29448 بلفظ: عن ثابت البنانى قال: "أول من قص عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب" وعزاه لابن سعد، والعسكرى في المواعظ.
والأثر في طبقات ابن سعد، في الطبقة الأولى من أهل مكة ممن روى عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وغيره، جـ 5 ص 341 ترجمة (عبيد بن عمير بن قتادة الليثى) بلفظ: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال: أول من قص عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب.