كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 2129 - "عن عمر قال: لقد آثرتُ أهل الكوفةِ بابن أمَّ عبدٍ على نَفْسِى، إنه من أطولنا فُوقًا (*) كُنَيْفٌ (* *) مُلِئَ عِلمًا".
ابن سعد (¬1).
2/ 2130 - "عَن أَبى خلدة قال: وفدنا إلى عمر فأجازَنا، ففضلَ أهلَ الشامِ في الجائزة فقلنا: يا أميرَ المؤمنين: أتفضلُ أهلَ الشامِ علينا؟ فقال يا أهل الكوفة أجزعتم ان فضلتُ أهل الشام لِبُعْد شُقَّتِهم؟ ! لقد آثرتكُم بابن أم عبد".
ابن سعد (¬2).
2/ 2131 - "عَن الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مَسْروقٌ عَلَى عُمَرَ قَالَ: مَنْ أنْتَ؟ قَالَ:
¬__________
= أردنا الكوفة فشيعنا عمر إلى صِرَارِ، فتوضأ فغسل مرتين وقال: تدرون لم شيعنكم؟ فقلنا: نعم نحن أصحابُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: إنكم تأتون أهلَ قرية لهم دوىٌّ بالقرآن كدوى النحل، فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلونهم. جرِّدوا القرآن وأقِلُّوا الرواية عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، امضوا وأنا شريككم.
(*) المعلق (فُوقًا) وفى حديث على يصف أبا بكر (كنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فُوقًا) أى: أكثرهم نصيبا وحظا من الدين، وهو مستعار فوق السهم، موضع الوتر منه 4/ 480 - نهاية.
(* *) (كنيف): هو تصغير تعظيم للكنِيف، كنيف الراعى: وعاؤه الذى يجعل فيه آلته، النهاية 4/ 204.
(¬1) الأثر في الكنز (فضائل الصحابة) جـ 13 ص 462 رقم 37200 بلفظ حديث الباب وعزاه (لابن سعد).
وفى طبقات ابن سعد، طبقات الكوفيين، تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، مقدمة, جـ 6 ص 4 بلفظ: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسى، عن جويبر، عن الضحاك قال: قال عمر: لقد آثرت أهل الكوفة بابن أم عبد على نفسى؛ إنه من أطولنا فوقًا كنيف ملئ علما.
(¬2) الأثر في الكنز (فضائل الصحابة) جـ 13 ص 462 رقم 37201 بلفظ: عن أَبى مجلز قال: وفدنا إلى عمر فأجازنا، ففضل أهل الشام في الجائزة، فقلنا: يا أمير المؤمنين: أتفضل أهل الشام علينا؟ قال: يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلتُ أهل الشام عليكم لبعد شُقَّتِهم؟ ! لقد آثرتكم بابن أم عبد. (وعزاه ابن سعد. ش. حم. ع).
وفى طبقات ابن سعد مقدمة طبقات الكوفيين، تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، جـ 6 ص 4 بلفظ: أخبرنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أَبى خالد -رجل من أصحاب عمر- قال: وفدنا الى عمر فأجازنا، ففضل أهل الشام علينا في الجائزة، فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا؟ فقال: يا أهل الكوفة: أجزعتم أن فضلتُ أهلَ الشام عليكم لبعد شقتهم؟ ! لقد آثرتكم بابن أم عبد.