كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ابن سعد (¬1).
2/ 2158 - "عَن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: قال لهم عمر بن الخطاب: إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء، فإن اختلفتم فلا تظنوا عبد اللَّه بن أَبى ربيعة عنكم غافلا".
ابن سعد (¬2).
2/ 2159 - "عَن ابن أَبى مليكة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد اللَّه بن السائب المخزومى حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة".
ابن سعد (¬3).
2/ 2160 - "عَن عبد اللَّه بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: جاء عمرُ بن الخطاب سعدَ بن يربوع إلى منزله فعزَّاه بذهاب بصره، وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: ليسَ لى قائِد، قال: نبعث إليك بقائدٍ، فبعث إليه بغلامٍ من السَّبى".
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال، جـ 5 ص 735 كتاب (الخلافة مع الإمارة) خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان، برقم 14256 قال: عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب وأبى جعفر قالا: قال عمر لأهل الشورى: إن اختلفتم دخل عليكم معاوية بن أَبى سفيان من الشام وبعده عبد اللَّه بن أَبى ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضلًا إلا بسابقتكم (وعزاه لابن سعد).
(¬2) الأثر في كنز العمال في 5 ص 735 كتاب (الخلافة مع الإمارة) خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان برقم 14257 قال: عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: قال لهم عمر: إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء، فإن اختلفتم فلا تظنوا عبد اللَّه بن أَبى ربيعة عنكم غافلا (وعزاه لابن سعد).
قال المحقق: الطلقاء: هم الذين خلى عنهم يوم فتح مكة واحدهم: طليق، فعيل بمعنى مفعول. هو الأمير إذا أطلق سبيله. ومنه الحديث: "الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف" كأنه ميز قريشا بهذا الاسم حيث هو أحسن من العتقاء. النهاية (3/ 136).
(¬3) الأثر في كنز العمال، جـ 8 ص 409 كتاب (الصلاة) الباب السابع في التنفل: صلاة التراويح، برقم 23470 قال: عن ابن أَبى ملكية قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد اللَّه بن السائب المخزومى، حين جمع الناس في رمضان أن يقوأ بأهل مكة (وعزاه لابن سعد).