كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 2180 - "عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى قال: كان عُمَرُ يَبُولُ ثُمَّ يَمْسَحُ ذَكَرَهُ بِحَجَرٍ أَوْ بِغيْرِهِ، فَإِذَا تَوَضَّأَ لَمْ يَمَسَّ ذَكَرَهُ المَاءُ".
عب (¬1).
2/ 2181 - "عن الزهرى أن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَتَى الغَائِطَ وَهُوَ في سَفَرٍ ثم اسْتَطَابَ بِالْمَاء بَيْنَ رَاحلَتَيْنِ، فَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَضْحَكُونَ ويَقُولُونَ: تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأُ المَرْأَةُ".
عب (¬2).
2/ 2182 - "عَنْ عُثمانَ بنِ عبد الرحمن أَنَّ أبَاهُ حَدَّثهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَتَوَضَّأ بِالماءِ وُضُوءًا لِمَا تحتَ إِزَارِه".
عب، وابن وهب (¬3).
2/ 2183 - "عن عبيد اللَّه بن يحيى قال: قال عُمَرُ للنَّابِغَةِ، نَابِغَةِ بنى جَعْدَةَ: أَنْشِدْنَا ممَّا عَفَا اللَّه عَنْهُ، فَأَسْمَعَهُ كَلِمَةً، قال: وإنَّكَ لَقَائِلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَالعَرَبُ تُسَمِّى الْقَصِيدةَ كَلِمَةً".
ابن سعد (¬4).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في كنز العمال، في (الاستنجاء) جـ 9 ص 519 رقم 27238 بلفظ: "عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى قال: كان عمر بن الخطاب يبولُ ثُمَّ يمسح ذكره بحجر أو بغيره، ثم إذا توضأ لم يمس ذكره الماء". (وعزاه إلى عبد الرزاق).
(¬2) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ 9 ص 519 رقم 27239 بلفظ: عن الزهرى "أن عمر بن الخطاب أتى الغائط ثم استطاب بالماء بين راحلتين، فجعل أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يضحكون ويقولون: توضأ كما توضأ المرأة". (وعزاه إلى عبد الرزاق).
(¬3) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ 9 ص 520 رقم 27245 بلفظ عن عثمان بن عبد الرحمن أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ بالماء وضوء الماء تحت إزاره (وعزاه إلى عبد الرزاق وابن وهب).
(¬4) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ 3 ص 850 برقم 8934، عن عبد اللَّه بن يحيى، ولفظه: قال: قال عمر ابن الخطاب للنابغة نابغة بن جعدة: أنشدنا مما عفا اللَّه عنه، فأسمعه كلمة، قال: وإنك لقائلها؟ قال: نعم، والعرب تسمى القصدة كلمة". (وعزاه إلى ابن سعد).