كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

عب (¬1).
2/ 2190 - "عَنْ أَبِى وائِلٍ عَنْ عُمرَ أَنَّهُ سُئِل عَنْ ميتةٍ فَقَالَ: طُهُورُها دِبَاغُهَا".
عب (¬2).
2/ 2191 - "عن عمر أنهُ نَهَى أَنْ تُفْتَرشَ جُلُود السِّبَاعِ أَوْ تُلْبَسَ".
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في "المصنف" للحافظ الكبير أَبى بكر عبد الرزاق، جـ 1 ص 61 باب (ما جاء في جلد ما لم يدبغ) تحت رقم 181 بلفظ: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت عبد اللَّه بن أَبى ملكية يقول: تبرز عمر بن الخطاب في أجياد، ثم رجع فاستوهب وضوءا فلم يهبوا له، قالت أم مهزول -هى من البغايا التسع اللاتى ممن في الجاهلية-: يا أمير المؤمنين! هذا ماء ولكن في علبة -والعلبة التى لم تدبغ- فقال عمر لخالد بن طحيل: هى؟ قال: نعم! فقال: هلم؛ فَإنَّ اللَّه جعل الماء طهورا".
والأثر في الكنز، في كتاب (الطهارة) باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح والنفاس والاستحاضة وطهارة المعذور، فصل في المياه، جـ 9 ص 573 رقم 27487 بلفظ: عن عبد اللَّه بن ملكية قال: تبرز عمر ابن الخطاب في أجياد ثم رجع فاستوهب وضوءًا فلم يهبوا، له قالت أم مهزول -وهى من البغايا التسع اللواتى كنَّ في الجاهلية-: يا أمير المؤمنين: هذا ماء ولكنه في علبة -والعلبة التى لم تدبغ- فقال عمر لخالد (*) بن طحيل: هى؟ قال: نعم. قال: هلم فإن اللَّه جعل الماء طهورًا (وعزاه إلى عبد الرزاق).
هكذا ورد الأثر في الكنز، عن عبد اللَّه بن ملكية، وفى مصنف عبد الرزاق: عن عبد اللَّه بن أَبى ملكية، ولم يرد عن إبراهيم كما في حديث الباب:
وكذلك لم يرد في الروايتين: أنبأنى من رأى عمر بن الخطاب في أجياد ثم رجع.
(¬2) ورد هذا الأثر في "المصنف" للحافظ الكبير عبد الرزاق، جـ 1 ص 64 رقم 192 بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى، عن ابن أَبى ليلى عن ثعلبة (* *) عن أَبى وائل، عن عمر أنه سئل عن ميتة فقال: "طهورها دِباغُها".
والأثر في الكنز في كتاب (الطهارة) الدباغة، جـ 9 ص 537 رقم 27310 بلفظ: عن أَبى وائل، عن عمر أنه سئل عن مَيْتَةِ فقال: طهورها دباغها. (وعزاه إلى عبد الرزاق).
===
(*) وروى ابن السنى في الأخوة ما يشبه هذا، فقال: طحيل بن رباح أخو بلال بن رباح، وقد سماه عمر خالد ابن رباح، وقال ابن حجر، في تاريخ ابن عساكر: وقد ذكر ابن حجر خالد بن رباح فلم يذكر في ترجمته أنه كان يسمى طحيلا؛ فسماه عمر خالدا. . راجع الإصابة.
المعلق (* *) عندى هو ثعلبة بن يزيد الحمانى من رجال التهذيب.

الصفحة 812