كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 2215 - "عن جعفر بن محمدٍ عن أبيه قال: صُلى على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بغير إِمَامٍ، يَدْخل المسلمون عليه زُمَرًا زُمَرًا يُصَلُّون عليه، فلما فرَغوا نادى عمر: خَلُّوا الجنازةَ وأهلَها".
ابن سعد (¬1).
2/ 2216 - "عن ابن جريج قال: سمعت عبد اللَّه بن أَبى مليكة يحدث عمن لا أتهم أن عمر بن الخطاب سها وهو قائمٌ يصلى بالناس حين بدأَ في الصلاة، فنزلت يده على ذكَره، فأشار إلى النَّاسِ أن امكثُوا، وذهب وتوضأ، ثم جاء فَصَلَّى، فقال له أَبى: فلعلَّه وجد مَذْيًا، قال: لا أَدْرى".
عب (¬2)
¬__________
(¬1) الأثر في كنز العمال كتاب (الشمائل - من قسم الأفعال) متفرقات الأحاديث التى تتعلق بوفاته -صلى اللَّه عليه وسلم- وغسله وتكفينه وصلاة الناس عليه بعد دفنه ووقت الدفن، جـ 7 ص 243 رقم 18770 بلفظ: عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: صُلِّىَ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بغَير إِمام، يدخل المسلمون عليه زُمرًا زُمَرًا يصلون عليه، فَلما فَرغوا نادى عمرُ: خَلوُّا الجنازة وأهلها.
(ابن سعد).
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، في (ذكر الصلاة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) جـ 2 ص 70 قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: صُلِّى على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بغَير إمامٍ، يدخل عليه المسلمون زُمَرًا زُمَرًا، فلما فرغوا نادى عُمَرُ: خَلُّوا الجنازة وأهلها.
(¬2) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقا، جـ 9 ص 478 رقم 27051 عن ابن جريج قال: سمعت عبد اللَّه بن أَبى مليكة يحدث عَمَّنْ لا أتهمُ أن عمر بن الخطاب بَيْنَا هو قائم يصلى بالناس حين بدأ بالصلاة نزلت يده على ذكره، فأشارَ إلى الناس أن امكثُوا، وذهب فتوضأ، ثم جاء فصلى، فقال له أَبى: فلعلَّه وجدَ مذْيًا؟ قال: لا أدرى.
وعزاه إلى عبد الرزاق.
والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من مَسِّ الذكر، جـ 1 ص 114 رقم 416 قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت عبد اللَّه بن أَبى مليكة يحدث عَمَّن لا أَتهم أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم يصلى بالناس حين بدأ في الصلاة، فَزَلَّتْ يده على ذكره، فأشار إلى الناس أن امكثوا، وذهب فتوضأ، ثم جاء فصلى، فقال له أَبى: لعله وجد مذيًا؟ قال: لا أدرى.
قوله: (فَزلَّت) في الأصل (نزلت) وكذا في الكنز، وفى (هق) إذا زلت، فالصواب إذًا (فَزَلَّت).

الصفحة 826