كتاب موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (اسم الجزء: 15/ 2)
الكريم (¬1)، وكَتبَ في المجلات (¬2)، وقد جُمعت وطُبعت ووُزعَتْ ليعمَّ نفعُها، ويزدادَ أثرُها، وقد "استمر في هذا العمل الجليل حتى أثقلتْهُ السنون، وقد قارب عمرُه الطاهرُ الثمانين عاماً" (¬3).
ولم تكن هذه الدروسُ والكتاباتُ على شيء من الكثرة، فلم يكن مقدارُ ما تناوله من آيات القرآن بالمقدار الكبير الذي كنّا نرغب في أن تُزوَّد به المكتبة الإسلامية.
وإذا نحن ذهبنا نستقصيه، فإنا نجده في تفسيره لسورة (الفاتحة) (¬4).
وكذلك قام بتفسير القسم الأكبر من سورة (البقرة) من بدايتها إلى الآية 193 من قوله سبحانه وتعالى: {فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)} [البقرة: 193] (¬5).
¬__________
(¬1) دروس التفسير التي ألقاها في بعض النوادي والجمعيات الإسلامية والمساجد، ونشرت في مجلة "الهداية الإسلامية" التي كان يصدرها المؤلف في القاهرة.
(¬2) مجلة "لواء الإسلام" التي كانت تصدر بالقاهرة، وكان رئيساً لتحريرها بدءاً من العدد الصادر بتاريخ الأول من شهر رمضان لعام (1366 هـ / 1947 م) حتى العدد الثاني عشر من السنة الرابعة، والصادر في شهر شعبان لعام (1370 هـ / 1951 م).
(¬3) علي الرضا الحسيني - تقديم كتاب أسرار التنزيل" الذي قام بجمعه، وصدر سنة 1976 م.
(¬4) مجلة "لواء الإسلام"، العدد الأول من السنة الأولى/ كتاب "أسرار التنزيل" من (ص 7 إلى 12).
(¬5) مجلة "لواء الإسلام" من العدد الثاني إلى العدد السابع السنة الأولى/ كتاب "أسرار التنزيل" (13 - 311).