كتاب موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (اسم الجزء: 15/ 2)

وقام بتفسير آيتيْ سورة (البقرة) (119 - 120) من قوله تعالى {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ} [البقرة: 119] إلى قوله {... مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120] (¬1).
تفسير الآيات (52 - 53 - 54 - 55) من سورة (آل عمران)؛ أي من قوله تعالى: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ...} [آل عمران: 52]، إلى قوله: {فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [آل عمران: 55] (¬2).
تفسير الآية (159) من سورة (آل عمران) من قوله تعالى: ({فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ...} إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] (¬3).
تفسير الآيات (24 - 25 - 26) من سورة (الأنفال) من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ...} [الأنفال: 24]، إلى قوله: {وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [الأنفال: 26] (¬4).
تفسير الآيات (62 - 63 - 64 - 65) من سورة (يونس) من قوله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ ...} [يونس: 62] إلى قوله: {نَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [يونس: 65] (¬5).
¬__________
(¬1) مجلة "الهداية الإسلامية" - الجزء الأول من المجلد الحادي عشر/ كتاب "أسرار التنزيل" (318 - 322).
(¬2) ن م - الجزء الثاني من المجلد الثامن عشر/ كتاب "أسرار التنزيل" من الصفحة (323 - 328) ..
(¬3) ن م - ج 3 مج 11/ كتاب "أسرار التنزيل" من الصفحة (329 - 333).
(¬4) ن م - ج 2 مج 11/ كتاب "أسرار التنزيل" من الصفحة (334 - 340).
(¬5) محمد الخضر حسين كتاب "أسرار التنزيل" من الصفحة (341 - 345).

الصفحة 158