كتاب موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (اسم الجزء: 15/ 2)
تفسير الآيتين (27 - 28) من سورة (الحج) من قوله تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ ...} [الحج: 27} إلى قوله: {وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28] (¬1).
قام بتفسير خمس آيات (21 - 25) من سورة (ص) من قوله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا ...} [ص: 21]، إلى قوله: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 25] (¬2).
ونجد من آثار الخضر حسين في التفسير تلك الدروسَ التي ألقاها في الأزهر الشريف "محافظة على سُنَّة الكثير من أهل العلم حيث يمرُّون بالأزهر" (¬3)، فقام بتفسير الآيات:
(122) من سورة (التوية) من قوله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ...} إلى آخر الآية.
(26) من سورة (غافر) من قوله تعالى: {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ ...} إلى آخر الآية.
(22) من سورة (الأنبياء) من قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ ...} إلى آخر الآية.
¬__________
(¬1) مجلة "لواء الإسلام"، العدد 4 من السنة 1، كتاب "أسرار التنزيل" من الصفحة (346 - 350).
(¬2) مجلة "الهداية الإسلامية" 1، ج 4 من المجلد 11 - كتاب "أسرار التنزيل" من الصفحة (351 - 358).
(¬3) محمد الخضر حسين من دروسه في التفسير التي ألقاها في الأزهر - نشرت بجريدة "الزهرة" يوم الثلاثاء (17 ربيع الثاني 1331 ص 25/ مارس 1913 م).