كتاب موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (اسم الجزء: 15/ 2)

(69) من سورة (يس) من قوله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ...} إلى آخر الآية (¬1).
وقام بتفسير الآيات (21 - 22) من سورة (البقرة) من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ...} [البقرة: 21]، إلى قوله: {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] (¬2).
وكذلك نجد له بعض البحوث التفسيرية عالج فيها بعض مشكلات القرآن، ودفع بها بعض ما أثير حول القرآن من شكوك وإشكالات؛ كشرحه لقوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ ..} [القيامة: 3] (¬3).
وقوله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا ...} [الأعراف: 157] (¬4).
وقوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ...} [الأنعام: 20] (¬5).
وقوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
¬__________
(¬1) ن م.
(¬2) ملخص درس من دروس التفسير التى كان يلقيها فى دار (جمعية الهداية الإسلامية) بالقاهرة - وقد نشر في مجلة "الهداية الإسلامية" ج 12 من مج 13 - كتاب "أسرار التنزيل" من (312 - 317).
(¬3) "محمد رسول الله وخاتم النبيين" (ص 44).
(¬4) ن م ص 45 - 46.
(¬5) ن م ص 46.

الصفحة 160